أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية أن «رالي أبوظبي الصحراوي» يعد من أبرز الأحداث الرياضية في المنطقة فهو فاتحة جولات بطولة العالم للدراجات النارية (فيم) وثاني جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية (فيا).
وأشاد سموه بأهمية هذه الفعالية الرياضية المتميزة والتي تنطلق من 1 إلى 7 ابريل المقبل بأبوظبي وتساهم في تعزيز مكانة الإمارات على خارطة الرياضة العربية والعالمية، مشيرا سموه أن السباق تجاوز كونه مسابقة رياضية وأصبح تظاهرة سياحية واقتصادية تستقطب مشاركات عالمية من أبرز متسابقي السيارات في العالم، حيث بلغ عدد المشتركين هذه السنة 133 متسابقاً من 30 بلداً، إلى جانب المتابعة الجماهيرية الكبيرة لفعاليات الرالي على مدى العشرين سنة الماضية. وقال سموه «تبرهن أبوظبي من خلال تنظيمها لهذا الحدث الرياضي الضخم بأنها تمتلك كافة المقومات الإمكانيات لتصبح عاصمة رياضة السيارات في المنطقة».
ورحب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالمشاركين في دورة هذا العام من الرالي، متمنياً لهم كلّ النجاح والتوفيق، معربا سموه عن ثقته بأن المشاركين سيعودون بعد هذا الرالي وهم محمّلون بأجمل الذكريات عن أبوظبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام.
وهنأ سموه «نادي الإمارات للسيارات والسياحة» على انجازاته بتأسيس هذا الرالي الذي يتمتّع بشهرة عالمية، وأعرب عن أمله بأن ينمو ويتطور الحدث عاماً بعد عام. كما وأشاد سموه بالدعم المستمر الذي يلقاه هذا الحدث من قبل هيئة أبوظبي للسياحة، وعلى جهودها الرامية إلى التعريف بالمنطقة الغربية من أبوظبي، ولا سيما بأنها من بعض أكثر المناطق الصحراوية سحرا وتفردا في الدولة.
مشاركة 14 مواطناً مواطناً
ويشارك 19 مواطناً إماراتياً في دورة هذا العام من «الرالي» الذي ينطلق أول ابريل المقبل تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، حيث سينافسون مجموعة من أبرز السائقين والدراجين العالميين في بعض أصعب المناطق الصحراوية. ويتطلع المشاركون الإماراتيون إلى إظهار براعتهم الكبيرة في القيادة بالصحراء وذلك ارتكازاً على معرفتهم العميقة والمتوارثة منذ أجيال عديدة بطبيعة رمال المنطقة الغربية.
وقال محمد بن سليم، نائب رئيس «الاتحاد الدولي للسيارات» ورئيس «نادي الإمارات للسيارات والسياحة»: «إن المواطنين الإماراتيين المشاركين في «رالي أبوظبي الصحراوي» لهذا العام هم فخر لنا جميعاً على المستوى الوطني. ويشهد لأبناء الإمارات العربية المتحدة بالريادة في «الرالي».
وسيكون الإماراتي يحيى بالهلي، وهو من أبرز سائقي الطرق الوعرة في الدولة، على رأس لائحة المنافسين في السباق. وهو يحمل في جعبته ألقابا عديدة عن فئتي الدراجات النارية والسيارات، وسيقود بالهلي سيارته هذا العام، وإلى جانبه مواطنة خالد الكندي.
أما السائق الإماراتي الآخر والذي يسعى هو الآخر لرفع علم بلاده عالياً فهو مطر المنصوري، وسيظهر الدراج الإماراتي النجم محمد البلوشي للمرة الأولى ضمن «فريق كاي تي إم الإمارات للراليات» خلال الرالي، فيما سينافس الإماراتي خالد الفلاسي من دبي ضمن «فريق الياسي». وحقق خالد نتيجة جيدة في رالي العام 2008 بعدما أنهى السباق في المركز السادس محتلاً بذلك الترتيب الأعلى الذي يصله أي دراج عربي منذ أن تمت إعادة تسمية الرالي لكي يحمل اسم الإمارة التي يقام فيها.
كما يمثل الدولة و«فريق الياسي» سائق دراجات الدفع الرباعي «كوادس» الإماراتي محمد الشامسي الذي حل في المركز الثامن ضمن فئة دراجات «كوادس» الدورة السابقة.
