يستعد اثنان من أهم نجوم الراليات في عُمان للمشاركة في «رالي أبوظبي الصحراوي 2011» الذي ينطلق في أول أبريل المقبل تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، ويعدّ من أصعب الراليات الصحراوية في العالم. وعلى مدى خمسة أيام، سيرفع كل من نزار الشنفري وأحمد الهاجري علم سلطنة عُمان عالياً ضمن فريقين مختلفين خلال خوضهما غمار الرالي الذي يمر في بعض أقسى وأجمل المناطق الطبيعية في الشرق الأوسط.

وقال محمد بن سليم، نائب رئيس «الاتحاد الدولي للسيارات» ورئيس اللجنة المنظمة لـ«رالي أبوظبي الصحراوي»: «إن المشاركة العُمانية في «رالي أبوظبي الصحراوي» مهمة جداً. فالرالي يعدّ من أبرز المناسبات الرياضية الخاصة بالسيارات في منطقتنا، ونحن نريد أن تفخر باقي دول مجلس التعاون الخليجي بهذا الحدث بالقدر الذي نفتخر به نحن في الإمارات».وأضاف: «ندعو المتنافسين العُمانيين إلى اعتبار الإمارات وطنهم الثاني، ونأمل أن تساعدهم معرفتهم القوية بالتضاريس الجغرافية لمنـــــطقة الخليج في تحقــــيق نتــــائج رائعة لأوطانهم ولهذه المنطقة بشكل عام».

منافسة

وسيستفيد السائق نزار الشنفري، الذي يعدّ منافساً محترفاً في عالم الراليات، من خبراته المحلية بشكل كبير خصوصاً بعد تحقيقه الكثير من الإنجازات المهمة خلال السنوات الماضية ضمن «بطولة الشرق الأوسط للراليات» تحت إشراف «الاتحاد الدولي للسيارات». ففي موسم العام 1999، أنهى البطولة في المركز الأول ضمن فئته والمركز الثاني ضمن الترتيب العام، وأعاد تحقيق الفوز ذاته في العام التالي أيضاً. وبعد أن بدأ بالتركيز على الراليات الصحراوية، شارك الشنفري في «رالي أبوظبي الصحراوي» أربع مرات، ومن أبرز انجازاته الحلول في المركز الثاني ضمن الفئة تي 1 العام .2004

وبدأ الشنفري التحضير لخوض غمار «رالي أبوظبي الصحراوي 2011» منذ تسعة أشهر وهو مصمم على تحقيق نتائج أفضل من السابق. وسيقود سيارته «فاست أند سبيد تي 1» من نوع «باغي» هولندية الصنع وإلى جانبه الملاح القطري ناصر الكواري الذي يتمتع أيضاً بخبرات كبيرة في منافسات «بطولة الشرق الأوسط للراليات».

وقال الشنفري: «إنه شعور رائع بأن أكون السائق العُماني الوحيد المشارك في «رالي أبوظبي الصحراوي 2011». وهذا الأمر قد يزيد من مستوى الضغوطات والمسؤوليات، لكنني أتمرن بقوة منذ فترة وأنا مستعد الآن لخوض المنافسة. لا أحد يمكن أن يتوقع ما قد يواجهه في الصحراء، لكننا نعمل منذ مدة طويلة على تطوير سيارة «الباغي» لكي تتلاءم مع متطلبات الرالي مثل تعديل المحرك وضبط أنظمة التعليق وغيرها من الأمور الأخرى، لذا نحن واثقون من تحقيق النتائج الجيدة».

وسيرتفع العلم العُماني أيضاً خلال الرالي مع الملاح أحمد الهاجري الذي يرافق السائق الإماراتي مطر المنصوري على متن سيارة نيسان باترول، وسيسيران بها فوق بعض أصعب الدروب في العالم وبروح متميزة تمثل التعاون الفعّال بين الأشقاء الخليجيين.

يعتبر «رالي أبوظبي الصحراوي» فاتحة جولات بطولة العالم للدراجات النارية (فيم) وثاني جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية (فيا)، وهو من أصعب وأروع الراليات الصحراوية في العالم وستتم خلاله قيادة أكثر من 100 سيارة ودراجة نارية وشاحنة فوق الكثبان الرملية المرتفعة.

ويستقطب هذا الرالي بعض أبرز الأسماء في عالم الراليات ومن مختلف الدول، وسيضم هذا العام السائق الروسي ليونيد نوفيتكسي والدراج الإسباني مارك كوما والسائق الفرنسي ستيفان بيترهانسل. وسيجري السباق بين 1-7 أبريل المقبل ويشمل أربع فئات هي: السيارات، الدراجات النارية، دراجات الدفع الرباعي «كوادس» والشاحنات. وبهدف تشجيع المشاركة الإقليمية في الحدث، أعلنت اللجنة المنظمة عن إعفاء مواطني دول مجلس التعــاون الخليجي من رسوم الاشتراك هذا العام.

يتم تنظيم «رالي أبوظبي الصحراوي» من قِبَل «نادي الإمارات للسيارات والسياحة» بالتعاون مع «هيئة أبوظبي للسياحة» الراعي الرسمي للحدث. ويحظى رالي هذا العام بالدعم من مجموعة من المؤسسات البارزة من بينها «بلدية الغربية» و«أدنوك» و«فندق روتانا جزيرة ياس» و«مياه العين» و«تاغ هوير» و«إكسبلورر ببليشينغ» و«فيديكس» و«نيسان»، وستكون سيارة نيسان باترول المصممة للسير على كافة المسارات، المركبة الرسمية لـ«رالي أبوظبي الصحراوي 2011».