شهد ختام الجولة السابعة قبل الأخيرة في الدور الأول لدوري اليد للرجال، والتي أقيمت أول من أمس، مفاجأة من العيار الثقيل، تمثلت في فوز العين على الوصل حامل اللقب، 30/27، ليواصل الفريق الأصفر نزيف النقاط، وتضاؤل فرصته في الحفاظ على لقبه حيث يأتي في المركز الخامس برصيد 14 نقطة، وأما العين فجاءت صحوته متأخرة، ولم يغير انتصاره على الإمبراطور من بقائه في موقعه السابع برصيد 11 نقطة، وفي مباراة ثانية كاد الشباب أن يتعثر أمام الشعب، لكنه نجا بنفسه في اللحظات الأخيرة وتغلب بصعوبة بفارق هدف 27/26، ليرفع الجوارح رصيده إلى 16 نقطة تضعه في المركز الثالث، بينما الكوماندوز رغم العرض الكبير الذي قدمه يحل في المركز الثامن ولم يتذوق حتى الآن حلاوة طعم الفوز، وكان النصر قد استعاد صدارة الترتيب في هذه الجولة، ويأتي خلفه الأهلي بالمركز الثاني، بينما تراجع الشارقة من الصدارة إلى المركز الرابع برصيد 15 نقطة، ويحل الجزيرة سادساً في الترتيب، وفي المؤخرة فريق كلباء لم يتذوق مثل الشعب طعم الفوز حتى الآن.

 

الوصل والنفق المظلم

وجاءت مباراة العين والوصل، قمة استعاد فيها البنفسج ذاكرة عروضه المميزة وشخصيته القوية، وتمكن من تحقيق فوز غال على الوصل بفارق ثلاثة أهداف 30/27، وكانت البداية هجومية من الزعيم وتقدم، إلى إن حقق الوصل التعادل 5/5، وتستمر المباراة سجالا بين الطرفين هدف للعين وآخر للوصل إلى أن تمكن مصطفى أكراد من خطف هدف التقدم للوصل عن طريق الهجوم الخاطف لينهي الوصل الشوط الأول لصالحه 13/.12

وفي بداية الشوط الثاني رفع الوصل الفارق إلى هدفين، لكن العين نجح في إدراك التعادل، بل وتقدم بهدفين 16/14، لتحدث مشادة كلامية بين رحمة غالب لاعب الوصل والمدرب المساعد، ويتوتر الوضع داخل الفريق الوصلاوي، ويستغل العين الظروف ليرفع رصيده إلى 4 أهداف 20/16، الا أن الأصفر عاد في الدقيقة 25 وأدرك التعادل 25/25، ولكن نجح المحترف العيناوي بوركو الذي صال وجال معظم فترات المباراة في إحراز التقدم لفريقه بهدفين لينجح العين في إنهاء المباراة لصالحه بفارق 3 أهداف 30/27، وأدار اللقاء شهاب احمد وخالد جمال وعلى الطاولة الأخوين غلوم فاضل وعادل وراقبها حميد راشد، وعلم «البيان الرياضي» من مصادر مقربة وموثوقة بأنه تم تعيين ربيع إبراهيم مشرفا للفريق الأول بنادي العين بديلاً عن إبراهيم مختار.

 

لعب الشعب وفاز الشباب

وفي مباراة لم يتوقع احد أن تكون نهايتها متأزمة، تمكن فريق الشباب من تحقيق الفوز على الشعب بصعوبة وبفارق هدف واحد 27/26، وكان الشباب متقدماً في الشوط الأول بفارق 8 أهداف 19/11، حيث بدأ الفريق الأخضر بتسجيل هدفين وبعدها دخل الشعب أجواء المباراة عن طريق المتألق عزان سعيد صاحب اكبر عدد من الأهداف لفريقه، ليحقق التعادل 3/3، ثم يتقدم بهدف عند الدقيقة 10 وبعدها ينتقل التفوق إلى الجوارح ويوسع الفارق 12 /8، عند الدقيقة 23، ويؤكد تفوقه بعد ذلك نتيجة النقص العددي للفريق الشعباوي لينهي الأخضر الشوط الأول لصالحه 19/.11

وفي الدقائق العشر الأولى من الشوط الثاني يستمر الوضع على ما هو عليه بتفوق الشباب إلى أن تأتي انتفاضة الكوماندوز في منتصف الشوط ويتألق طارق بن خميس ورفاقه لتصل النتيجة 27/26 عند الدقيقة 28، وينجح الشباب في المحافظة على فوزه حتى صافرة نهاية اللقاء الذي أداره عدنان الخماسي وسمير رمضان وعلى الطاولة قسيم النجار ونبيل عبدالله.