قدم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس ابوظبي الرياضي، التهاني والتبريكات لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بمناسبة حصول منتخبات الإمارات للرياضة النسائية على درع التفوق العام، اثر التميز البارع لبنات الإمارات اللائي سطرن لمحات مضيئة، وحصلن على المركز الأول برصيد 12 ميدالية ذهبية وست ميداليات فضية وتسع ميداليات برونزية، مؤكدا سموه على أن الانجازات التي تحققت في الدورة لم تأت من فراغ، وإنما بدعم ورعاية من أم الإمارات للبنات. جاء ذلك خلال الاجتماع الحادي عشر لمجلس إدارة مجلس ابوظبي الرياضي، والذي عقد في نادي ابوظبي الرياضي برئاسة سموه وبحضور محمد ثاني الرميثي ممثل نادي الجزيرة، ومحمد بن ثعلوب الدرعي ممثل نادي العين، ومحمد محمد فاضل الهاملي ممثل ذوي الاحتياجات الخاصة، ومسلم العامري ممثل نادي الظفرة، والدكتور احمد العوضي ممثل نادي بني ياس، ومحمد ابراهيم المحمود الأمين العام لمجلس ابوظبي الرياضي، وهديل المصري مستشارة مجلس ابوظبي الرياضي، فيما اعتذر عن الحضور راشد الزعابي ممثل نادي الوحدة نتيجة لتواجده خارج الدولة.

صرح بذلك محمد المحمود الأمين العام للمجلس عقب ختام الاجتماع، وأضاف بان المجلس ناقش خلال اجتماعه جملة من المواضيع المهمة لمسيرة العمل الرياضي، وابرز التطورات التي شهدتها الساحة الرياضية في الفترة الماضية وقراءة لأهم المستجدات.

إطلاق الأكاديمية

وأشار المحمود إلى أن سمو رئيس مجلس ابوظبي الرياضي اعتمد إطلاق العمل في أكاديمية الشيخة فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، واعتماد تشكيل مجلس إدارتها برئاسة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، وعضوية كل من نورة خليفة السويدي، ونورة هلال الكعبي، وأمل عفيفي، والدكتورة موزة الشحي، وتمتد عضوية مجلس الإدارة لعام واحد، وينفذ القرار بتاريخ صدوه وينشر في الجريدة الرسمية.

وجاء تشكيل مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك بعد الاطلاع على قرار رئيس مجلس ابوظبي الرياضي رقم (2) لعام 2010 في شأن انشاء الأكاديمية، وعلى قرار رقم (3) لعام 2010 بشأن تعيين رئيس مجلس إدارة الأكاديمية، وعلى قرار وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة رقم (163) لعام 2010 بشأن إشهار الأكاديمية، وتمت المصادقة والاعتماد على انطلاق مسيرة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، والتي سيكون لها مقر خاص يكشف عنه قريبا.

وأكد سموه في الاجتماع بان تأسيس الأكاديمية يعتبر بمثابة التكريم الحقيقي لشريحة الرياضة النسائية في دولة الإمارات، ويؤكد على اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وحرصها الكبير على توفير بيئة رياضية سليمة للفتيات والسيدات، تنطلق من خلالها رحلة بناء فرق رياضية نسائية، وتأهيل كوادر وطنية نسائية قادرة على صياغة لغة الإبداع والتميز في جميع المجالات التي تشغلها، مما يعزز المكتسبات ويرتقي بقيمة الانجازات التي لا تتحقق ألا بوجود كوادر رياضية مؤهلة إداريا وفنيا وصحيا وثقافيا.

وثمنت سمو الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان الثقة الغالية التي أولتها إياها سمو الوالدة الشيخة فاطمة، لإدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، والتي جاءت لتؤكد على الاهتمام الكبير الذي توليه سموها ودعمها المتواصل للحركة الرياضية النسائية، من اجل الأخذ بيدها والدفع بها نحو مواقع متقدمة ومتطورة, كما أن تأسيس أكاديمية نسائية تعنى بشؤون الرياضة يجسد الحرص الكبير لسموها بتأهيل وتطوير السيدات والفتيات والإداريات في المجال الرياضي، والعمل على تكوين فرق رياضية نسائية قادرة على تحقيق الانجازات والإبداعات لمسيرة الرياضة النسائية خلال المرحلة المقبلة.

وسام ونبراس

كما ثمنت سموها الثقة التي منحها لها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ودعمه الكبير وتوجيهاته السديدة، التي تعتبرها وساما ونبراسا تقتدي بهما، ونهجا حكيما للمضي بهما قدما واخذ زمام المبادرة الرائدة بقيم المسؤولية ومبادئ العمل التي توصي بالمثابرة والاجتهاد، لجعل الأكاديمية واحدة من اعرق واكبر المشاريع الرياضية النسائية على الصعيد العربي والدولي، باهتمامها ورعايتها لفتيات الوطن تمهيدا لجعلهن طاقات مبدعة ومتميزة تسهم في إثراء الحركة الرياضية النسائية في الدولة.

وأوضحت الشيخة فاطمة بنت هزاع أن تأسيس الأكاديمية جاء ليعزز ويدعم الانجازات التي تحققت للرياضة النسائية الإماراتية، في الدورة الثانية لرياضة المرأة التي أوجدت وأفرزت كوادر فنية وإدارية. مؤكدة أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تولي اهتماما كبيرا للحركة الرياضية النسائية، وحريصة دائما على أن تتبوأ بنات الإمارات المكانة المتقدمة من خلال دعمها المتواصل بتسخيرها لكافة الإمكانيات التي تجعل بنات الوطن يحظين بفرصة مثالية وجيدة سواء في الجوانب الاجتماعية والرياضية والمهنية والحياة العامة.