حجز فريق أبو ظبي التجاري مبكراً مقعده في نهائي بطولة كأس رئيس الدولة للبولو بفوزه الثالث على التوالي، وجمع العلامة الكاملة حتى الآن، والذي جاء على حساب غنتوت 7/6، تاركاً المركز الثاني لبقية الفرق المشاركة والأقرب لذلك المركز فريق توم فورد، الذي حقق فوزه الثاني بالجولة الثالثة على حساب فريق دبي 6/4 التي أقيمت مساء أول من أمس. وتستأنف اليوم منافسات البطولة بجولتها الرابعة بنسختها الحادية عشرة، والتي انطلقت السبت الماضي وتستمر لغاية الأول من إبريل المقبل وتشارك فيها 5 فرق على مستوى الدولة يمثلها نجوم اللعبة من أبناء الإمارات، وبمشاركة أبرز اللاعبين المحترفين من الأرجنتين والدول العربية.
وتحظى هذه البطولة برعاية كريمة من سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان رئيس نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو، وبرعاية العديد من المؤسسات الوطنية والخاصة وفي مقدمتها بنك أبو ظبي التجاري، وشركة البسطي أكورد، وشركة توم فورد، وتشهد حضوراً رسميا وشعبيا، خاصة في ظل وجود العديد من الفعاليات المصاحبة والمفاجآت السارة التي حرصت اللجنة المنظمة على توفيرها ورصدها .
وتشهد جولة اليوم مواجهتان من العيار الثقيل لتحسين المواقع مع اقتراب ختام المنافسات، تجمع الأول بين الجريحين فريقي دبي وغنتوت في سعيهما لتحقيق الفوز الأول لهما في المسابقة بعد خسارتيهما الجولتين السابقتين، وبالتأكيد سيكون اللقاء مثيراً وحاسماً لكون الخاسر سيودع البطولة وتقام المباراة عند الرابعة والنصف.
وفي السادسة إلا ربع تقام المباراة الثانية وتجمع بين فريقي البسطي وتوم فورد الذي فاز في جولتين وخسر في الجولة الثانية أمام فريق البنك وهو الأقرب للنهائي .
غنتوت البطل يتعثر
واصل فريق بنك أبو ظبي التجاري مشواره الناجح بالبطولة بفوزه الثالث على التوالي، والذي منحه التأهل المبكر لنهائي المسابقة رغم جولته المقبلة مع البسطي لكونه جمع العلامة الكاملة، والنتيجة التالية لا تؤثر على موقعة وجاء فوزه الثالث مساء أول من أمس على حساب فريق غنتوت البطل 7/6 وكانت المباراة مثيرة، وتقلب أداء الفريقين خلال الأشواط الأربعة، وجاء الشوط الأول لصالح غنتوت بهدفين مقابل هدف للبنك، رغم أن فريق البنك الذي افتتح الأهداف في الدقيقة الثانية عن طريق ماتياس كولمبرس ليرد عليه جوانزالو بهدفين في الدقيقتين الرابعة والخامسة، وجاء الهدف الثاني من خلال ضربة جزاء على بعد 40 ياردة .
وانتفض فريق البنك في الشوط الثاني بتسجيله 4 مقابل هدف لغنتوت، وسجل المحترف هوغو ثلاثية (هاتريك) في الدقائق الثانية والرابعة والسادسة، وأضاف زميله ماتياس الهدف الرابع في الدقيقة الخامسة، وسجل هدف غنتوت الوحيد جوانزالو في الدقيقة السادسة. وواصل فريق البنك الصحوة في الشوط الثالث بتسجيله هدفين دون مقابل عن طريق ماتياس بضربة جزاء على بعد 60 ياردة، وهدف لهوغو كذلك بضربة جزاء 60 ياردة .
واستعاد فريق غنتوت توازنه في الشوط الرابع وسيطر على مجرياته لعباً ونتيجة بتسجيله 3 أهداف نظيفة عن طريق جونزالو هدفين منهما ضربة جزاء على بعد 30 ياردة، ويختتم ناصر الشامسي أهداف فريقه السادس والمباراة والأول له، ولم يسعفهم الوقت لإدراك التعادل على أقل تقدير في اللقاء الذي أداره ديفيد برنال وخوان رومان .
الخسارة الثانية لدبي
تلقى فريق دبي خسارته الثانية في ظهوره الثالث بالبطولة مساء أول من أمس، عندما واجه توم فورد الذي بدوره جدد أماله في التأهل للنهائي بفوزه الثاني بالمسابقة، من خلال العرض القوي الذي قدمه أمام فريق دبي الذي يشارك فيه لاعبان من أبناء الدولة هما حبتور الحبتور وراشد بن دري، ويعتبران الأصغر سناً من بين اللاعبين المشاركين ومعهم المحترفان نيكولاس وكاستون بينما يمثل فريق توم المخضرم فارس اليبهوني ومعه طارق فتح الدين والمحترفان راميرو وأوسكار . وجاءت المباراة ندية في معظم مراحلها رغم فور فريق توم فورد 6/4 على فريق دبي وانتهى الشوط الأول لمصلحة فريق توم بهدف نظيف سجله راميرا ديجنا عن طريق ضربة جزاء على بعد 40 ياردة، وشهد الشوط الثاني التعادل لعباً ونتيجة 2/2 رغم ضياع أكثر من فرصة على الفريقين، خاصة فريق دبي لفارق الخبرة بعناصره الشابة، وسجل الأهداف الأربعة محترفا الفريقين وخاصة أوسكار الذي سجل هدفي فريقه توم في الدقيقتين الثانية والخامسة، بينما سجل هدفي دبي جاستون بالدقيقة الثالثة والسابعة من ضربة جزاء على بعد 30 ياردة أدرك خلاله التعادل.
ولم يختلف الشوط الثالث عن سابقه وانتهى بالتعادل 1/1 وسجل هدف فريق توم راميرو في الدقيقة الثالثة، ورد عليه جاستون بهدف التعادل في الدقيقة الخامسة بالهدف الثالث (هاتريك) له ولفريقه، وكانت أفضلية اللعب لفريق توم بالشوط الرابع بتسجيله هدفين مقابل هدف لدبي، وجاءت أهداف فريق توم بضربة جزاء على بعد 60 ياردة، والهدف الثاني في الدقيقة الثالثة من خلال اللاعب أوسكار، وسجل هدف دبي الوحيد اللاعب جاستون مع نهاية المباراة بضربة جزاء على بعد 60 ياردة في اللقاء الذي أداره ماتياس وسبيستيان .
