لبناء الأجسام

أعلن حسين أحمد الصفار أمين السر العام لاتحاد الإمارات لبناء الأجسام، الأمين العام للاتحاد العالمي لبناء الأجسام، برنامجه الانتخابي لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام، في الدورة المقبلة التي يجرى الاقتراع عليها في شهر يوليو المقبل في مدينة أندونج في كوريا الجنوبية، وقال إنه سيقدم هذا الأسبوع طلباً رسمياً للجهات الرياضية العليا في الدولة، يفيد برغبته في الترشح لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي للدورة، وحرصه على دخول هذه الانتخابات بآمال وطموحات كبيرة للفوز بهذا المنصب والذي يعتبر فوزاً للإمارات قبل أن يكون له شخصياً وسعياً منه للحفاظ على مكتسبات الدولة، بتواجد أبنائها في المناصب القيادية الخارجية على مختلف المستويات، موضحاً بأنه سيتقدم بطلب الترشيح خلفاً لزميله أسامة أحمد الشعفار الذي قدم الكثير للعبة مادياً ومعنوياً ولكن ظروفه الشخصية منعته من الاستمرار في منصبه.

وكشف الصفار في المؤتمر الصحافي الذي عقده مؤخراً في مركز إعداد القادة بدبي بحضور بول شوا الأمين العام للاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام وكريستينا كام السكرتيرة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام والمهتمين باللعبة وجميع ممثلي الإعلام، عن أن باب الترشيح مازال مفتوحاً للدول الآسيوية للرئاسة وتقدم للمنصب حتى الآن أربعة أشخاص وهو منهم إلى جانب التايلاندي دوغلاس لاتشفيد والإيراني ناصر علي فرد، والهندي بابا مهادوف، مؤكداً بأن الانتخابات ليست سهلة ولكن عليه أن يخوضها ليبقى هذا المنصب إماراتياً، وهذا ما دفعه للترشيح بعد أن أعلن أسامة الشعفار نيته في ترك المنصب.

وتابع الصفار: أتمنى أن أنال خلال المرحلة المقبلة الدعم المادي إلى جانب المعنوي لأهميتهما في الحملة الانتخابية وخاصة الدعم المادي من كافة الجهات الرسمية والمسؤولين بالدولة لدعم هذا الترشيح لأن الدولة بحاجه إلى هذه المناصب بما يتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، «رعاه الله» بأن نكون رقم (1)، ومن هذا المنطلق أعلنها بأنني كشخص واحد لا يمكنني أن أخوض هذه الانتخابات ولكن بدعم وتواجد كافة الجهات والأفراد معي سوف يكون لنا كلمة بالانتخابات الآسيوية لبناء الأجسام.

7 أهداف في البرنامج

وأوضح الصفار بأن برنامجه الانتخابي يتضمن العديد من النقاط وقال: سوف ابدأ بزيارة للدول العربية الشقيقة والصديقة، لأن العلاقات والارتباطات هامة في الانتخابات، وهذا ليس بخفي على أحد وجل اهتمامي بالمرحلة المقبلة تحقيق العديد من الأهداف والمتمثلة بتفعيل دور التسويق الرياضي موضحاَ بأنه خلال (50) عاماً والتي هي عمر الاتحاد الآسيوي لم يتطرقوا إليها وكان الدعم إما حكومي أو من رئيس الاتحاد الآسيوي والآن علينا البحث عن دور الشركات الكبرى الداعمة للرياضة الخاصة بنا والتواصل معهم المفقود حالياً، وتفعيل دور المؤسسات الخيرية والإنسانية وأن (لدينا 12 بطولة قارية)، وسنسعى لتخصيص ريع أحدى البطولات لتلك الجمعيات الإنسانية والخيرية.

وأكد على ضرورة إقامة البطولات بالدول الفقيرة نظراً لأهمية العمل على نشرها في تلك الدول والعمل على دعم تلك الدول وعدد المنطوين تحت مظلة الاتحاد (45) دولة يجب أن نتفاعل معها لهذا فالدعم مطلوب من الاتحاد الآسيوي لتلك الدول.

وأوضح بأن الاتحاد منذ نشأته وحتى الآن لم يهتم بتنظيم الدورات الخاصة باللعبة وكانت تعقد بعشوائية دون برمجة أو تواجد لها بالساحة ( بطولات لكافة الفئات - دورة تغذية- حكام - منشطات )، وإعطاء المكتب التنفيذي المزيد من الصلاحيات والذي كان مقتصراً على ثلاثة أعضاء فقط مؤكداً على أهمية مساهمة كافة الأعضاء بالاتحاد.

كما أشار إلى أهمية تفعيل العلاقات بين الاتحاد الآسيوي وكافة الجهات المعنية الأخرى وإعادة العلاقات لمجراها الطبيعي خاصة المجلس الأولمبي والآسيوي.

وشدد على أهمية مكافحة المنشطات التي هي آفة الرياضة خاصة وأن اللعبة في نظر العالم تعتمد على المنشطات علماً بأن اللعبة في الترتيب الخامس العالمي مؤكداً على ضرورة إجراء فحوصات طبية للاعبين قبل المشاركة.

آملاً أن يوفق في مهمته المقبلة وأن ينال الدعم القوي من الجميع وخاصة الإعلام الرياضي الذي أبرز خبر ترشيحي بصورة جيدة متمنياً استمرارية الدعم الإعلامي له خلال المرحلة المقبلة.