نظم فريق الإمارات للعروض الجوية «مجموعة طياري الإمارات» دورة تدريبية بعنوان الاحتياطات الأمنية لممارسي رياضة الباراموتورز بالشارقة تحت مظلة جمعية الإمارات للطيران وهي الدورة التي تقام للمرة الأولى بمنطقة الشرق الأوسط وشارك فيها 54 دارساً بينهم دارسون من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وشهد حفل افتتاح الدورة التدريبية يوسف الحمادي رئيس جمعية الإمارات للطيران وسعيد خليفة الغيثي نائب رئيس الجمعية وسالم أكرم رئيس لجنة السكرتارية وسامح حبيب عضو الجمعية. وشهدت الدورة التدريبية التي استمرت يومين حضوراً متميزاً من المواطنين والمقيمين وأبناء دول مجلس التعاون من الكويت «11» دارساً والسعودية «3» دارسين وسلطنة عمان وكان في مقدمة الدارسين الشيخ أحمد مكتوم بن جمعه آل مكتوم.

واستهل يوسف الحمادي الدورة بكلمة أعرب فيها عن سعادته بإقامة هذه الدورة التي تمثل نقلة نوعية في عمل لجنة الباراموتورز في إطار استراتيجيتها للحفاظ على سلامة الطيارين ممارسي اللعبة، مشيداً بفريق الإمارات للعروض الجوية.

تطور

وأعرب الحمادي عن أمله في أن تتطور مثل هذه الدورات في المستقبل القريب وتكون هناك آلية جديدة لتطوير هذه الرياضة لأن سلامة الطيارين تأتي في مقدمة أولويات الجمعية، متمنياً من الدارسين تحقيق أقصى استفادة من الدورة والنجاح في ممارسة رياضة آمنة.

وقدم المحاضر الفرنسي ماثيو غوني عرضاً تجريبياً أظهر فيه أهمية الاحتياطات الأمنية وحتميتها، وأعرب الدارسون عن سعادتهم بحضورهم هذه الدورة التدريبية والاستفادة التي حصدوها خلال حضورهم، معربين أيضاً عن أملهم في تكرار مثل هذه الدورات التي تعزز من توفير الأمان لهذه الرياضة المثيرة والممتعة ومنحت جمعية الإمارات للطيران شهادات للدارسين الذين اجتازوا الدورة التدريبية بنجاح. ووجه علي الحمادي المتحدث باسم مجموعة طياري الإمارات الشكر والتقدير إلى أسرة جمعية الإمارات للطيران، وخص بالشكر يوسف الحمادي رئيس الجمعية الذي حرص على الحضور ومتابعة الدورة.

ووجه الحمادي شكره إلى عبدالله المهيري الذي قدم الدعم للدورة والدارسين واستضاف الدراسة في مقر شركته.

إشادة

وأكد الشيخ أحمد بن مكتوم آل مكتوم أن الدورة التدريبية التي حضرها كمتدرب مفيدة للغاية وتحقق السلامة لكل ممارسي اللعبة وتحمي شبابنا من أية ممارسات خاطئة تؤثر على سلامته وأمنه خلال الإقلاع أو الطيران أو الهبوط، مشيراً إلى أنه واحد منهم، مشيداً بالمحاضرين الذين أثروا الدورة وأفادوا الدارسين.

وأشار إلى حتمية إقامة مثل هذه الدورات بين حين وآخر حتى نضمن ممارسة صحيحة وآمنة لكل محب لهذه اللعبة المثيرة والتي تجتذب الكبير والصغير على حد سواء.