كشف اتحاد الإمارات للكرة الطائرة عن خطته التشغيلية واعتماد المركز الدولي لتطوير الكرة الطائرة الشاطئية والمعتمد من الاتحاد للدولي ليكون أول مركز دولي في العالم لتطوير اللعبة يقام في الإمارات جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الموسع الذي عقده الاتحاد بحضور إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ويوسف السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الاولمبية الوطنية، وعيسى حمزة النائب التنفيذي لرئيس الاتحاد الآسيوي عضو الاتحاد الدولي للطائرة وعامر علي رئيس إتحاد الإمارات للكرة الطائرة وأعضاء مجلس إدارة الإتحاد وحشد من كبار المسؤولين ورؤساء الاتحادات الحاليين والسابقين.و نقلت رسالة من الصيني جيزهونج ويي رئيس الاتحاد الدولي للكرة الطائرة، يبدى فيها ارتياحه لاختيار الإمارات لتكون مقراً لمركز تطوير الطائرة الشاطئية، ويعتبره اختيارا موفقا وهو الأنسب لما تحظى به الإمارات من إمكانيات وقدرات وخبرات واعدة قادرة على الدفع قدما بالطائرة الشاطئية للأمام، بجانب كونها تحظى بموقع جغرافي مميز، مما يضعه قريباً من كافة دول العالم.

 

الاستضافة المميزة

وألقى إبراهيم عبد الملك كلمة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أعرب خلالها عن سعادته بإسناد مهمة إنشاء المركز الدولي لتطوير الكرة الطائرة الشاطئية للإمارات، مشيرا إلى أن الإمارات بما تمتلكه من إمكانيات وقدرات وعزيمة كبيرة، قادرة على الاستضافة المميزة للمركز الأول من نوعه على مستوى العالم، وكشف عبد الملك عن أن الهيئة خصصت موازنة خاصة للمرحلة الأولى للمركز وذلك بخلاف الموازنة السنوية المخصصة لاتحاد الطائرة، علاوة على إجراء اتصالات مع الجهات الحكومية في الدولة لتخصيص موقع لإقامة منشآت المركز بما تتضمنه من ملاعب وصالات تدريب ومحاضرات وأماكن للإقامة، وإلى أنه تم توجيه مركز إعداد القادة بدبي لوضع كافة إمكانياته للدورات الفنية لخدمة تطوير اللعبة حتى الانتهاء من الإنشاءات.

 

إنجاز

واعتبر يوسف السركال أن استضافة الإمارات لأول مركز في العالم لتطوير الكرة الطائرة الشاطئية إنجازا رياضيا كبيرا يكتب لرياضة الإمارات بصفة خاصة وللكرة الطائرة ومجلس إدارتها بصفة خاصة.

مؤكداً أن السمعة الطيبة التي تتمتع بها الدولة عالميا وما تمتلكه من كوادر وطنية قادرة على تحقيق الأفضل والنجاح، جعل الاتحاد الدولي يوافق من دون تردد في إسناد المهمة للإمارات، ويجب علينا المحافظة على بقاء هذا المركز الهام بالدولة من خلال العمل على إنجاح مهمته.

فيما كشف عيسى حمزة النائب التنفيذي لرئيس الاتحاد الآسيوي عضو الاتحاد الدولي للكرة الطائرة، عن اسناد الإتحاد الدولي إلى الإمارات مهمة استضافة أول مركز لتطوير الطائرة الشاطئية كان مفاجأة للكثيرين، موضحاً أن حماسة مسؤولي إتحاد الإمارات ومضيهم قدما في تنفيذ خطوات إيجابية لاستضافة المركز ساهم ودعم بقوة موقفهم لدى الإتحاد الدولي، وأن الاتحاد الآسيوي أكثر الجهات الداعمة لهذه الخطوة.

وأوضح عيسى إلى أن مركز الطائرة الشاطئية في الإمارات يعد الأول والوحيد عالمياً حتى الآن، مقابل 25 مركزا عالميا لتطوير الكرة الطائرة داخل الصالات، معتبراً أن المؤتمر والإعلان عن الخطوات التشغيلية يعد الخطوة الأولى في إقامة هذا المركز.

 

دعم مالي سنوي

وردا على سؤال «البيان الرياضي» كشف النائب التنفيذي للإتحاد الآسيوي عن تكليف الاتحاد الدولي للعبة لنظيره الآسيوي، بتخصيص مبلغ سنوي كدعم للمركز، وسيتم اعتمادها خلال اجتماع الاتحاد الآسيوي للعبة مايو المقبل، كما سيزور الإمارات قريباً مسؤول من نيوزيلندا عن الطائرة الشاطئية للاجتماع مع مسؤولي الاتحاد الإماراتي للطائرة للاتفاق على برنامج ومتطلبات العمل في المركز.

أما عامر علي رئيس إتحاد الإمارات للكرة الطائرة فقد تقدم بجزيل شكره وتقديره لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية، وإلى معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، على دعمهما الكبير ومساندتهما في نيل هذا الشرف، كما حرص على توجيه الشكر إلى كل من ساهم في كسب الإمارات للمقر، وفي مقدمتهم الدكتور صالح بن ناصر النائب التنفيذي لرئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد الآسيوي، وعيسى حمزة النائب التنفيذي لرئيس الاتحاد الآسيوي عضو الاتحاد الدولي، لدعمهما الكبير واللامحدود للإمارات في مهمة كسب استضافة المقر، وبعدها قدم شرحا وافيا عن الخطوات التشغيلية لمركز التطوير الدولي للطائرة الشاطئية والتي اعتمدت من كل من الهيئة العامة لرعاية الشباب واللجنة الاولمبية، كاشفا في نفس الوقت عن شعار المركز الجديد والذي اعتمد محليا ودوليا واعتبر شعارا رسميا معمولا به.

وأكد عامر أن استضافة المركز ستعود بالفائدة الكبيرة على الدولة، وعلى اللعبة بشكل خاص محلياً وإقليمياً، مشيداً بالدور والجهد الذي قام به مجلس إدارة الاتحاد السابق برئاسة محمد جلفار على طريق تطوير الطائرة في الدولة، ووضع الإمارات على الخارطة الدولية من خلال استضافة إحدى الجولات العالمية للطائرة الشاطئية، مشيراً إلى سعي مجلس إدارة الاتحاد الحالي على استضافة إحدى الجولات العالمية المقبلة، وإحدى البطولات الآسيوية الكبرى.