اليوم يبدأ العد التنازلي لافتتاح دورة الألعاب الأولمبية في لندن حيث تفصلنا ‬500 يوم فقط عن الحدث الأولمبي العالمي الكبير، لتتركز أنظار العالم على المملكة المتحدة وتسلط الأضواء على مدينة الضباب حيث ينطلق حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية عام ‬2012.

ويقف الشعب البريطاني على أهبة الاستعداد لاستقبال الأصدقاء من مختلف أنحاء العالم من رياضيين ومتفرجين على حد سواء.

هكذا بدأ وليام هيج وزير الخارجية البريطاني كلمته إلى العالم مؤكداً أن هذا الحدث والذي يصفه صديقي ورئيس اللجنة المنظمة للأولمبياد اللورد سيبستيان كو حامل اللقب الأولمبي مرتين في سباق ‬1500 متر عدوا والذي ترأس بنجاح بالغ لجنة تقديم ملف استضافة لندن للألعاب الأولمبية بأنه الأعظم على وجه الأرض.

وأضاف استعداداتنا تسير على قدم وساق مع شركائنا في بناء أكبر مشروع أولمبي يعد الأكبر في أوروبا حيث تم الانتهاء من تشييد ثلاثة أرباع المشروع بالكامل. وقال: لندن حظيت بشرف اختيارها لاستضافة هذا الحدث الرياضي الاستثنائي أكثر من مرة وأكثر من أي مدينة أخرى في العالم. وفي كل مرة سعينا لتقديم مساهمة دائمة للحركة الأولمبية.

فخلال ألعاب لندن عام ‬1908 تجمع الرياضيون في موكب للمرة الأولى تحت راية بلدانهم وعقد الحدث بالتزامن مع دورة لندن ‬1948 والذي تولد عنه في وقت لاحق ولادة حركة الألعاب الأولمبية للمعاقين. وفي عام ‬2012 نعتزم احترام هذا التقليد من الابتكار من خلال تنظيم ألعاب أولمبية أكثر استدامة بيئية والأسهل في الوصول إليها وشموليتها أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف: تصميم الحديقة الأولمبية ‬2012 يعتمد الكفاءة في استخدام الطاقة في جوهره كما يتيح معيشة تعتمد الاستدامة، فقد تم توجيه ‬90؟ من مخلفات الهدم والإزالة للمباني لإعادة استخدامها مجددا في أعمال البناء إلى جانب زراعة ‬20 ألف شجرة توفر رئة جديدة لمدينة لندن وكذلك ولادة موطن جديد للحياة البرية وتوفير ملاذ جديد للاسترخاء في لندن.

وقد تم إدخال وسائل في تصميم وتشييد المباني والمساحات المفتوحة لضمان الاستفادة الكاملة للجميع من مشهد الألعاب بمن فيهم من يعاني من عجز بدني (المعاقون) هذا العمل من الأهمية بمكان كونه يعكس الالتزام بعمق الانفتاح للوصول إلى الألعاب. وحتى يومنا هذا فإن تصميم وتمرير قانون التمييز ضد المعوقين هو أكثر إنجاز سياسي مدعاة للفخر بالنسبة لي ولهذا السبب أنا مسرور جداً ونتوقع تدفق نحو ‬80 ألف متفرج لحضور أولمبياد المعاقين في دورة ‬2012، أي بزيادة ‬16 ضعفا منذ إنشائها في عام ‬1960، وخلال الأولمبياد سنواصل دعمنا للمعاقين من خلال عرض رائع لرياضة الإعاقة.

وأضاف ويليام هيج وزير الخارجية البريطاني: كجزء من العطاء الذي تقدمنا به في يوليو من عام ‬2005 في سنغافورة للجنة الأولمبية الدولية تعهدنا بتواصل الشباب في جميع أنحاء العالم مع هذه الرياضة حيث يهدف برنامج الإلهام الدولي إلى إعطاء ‬12 مليون طفل في ‬20 بلدا فرصة الحصول على جودة عالية وشاملة للتربية البدنية والرياضية والتي وصلت حتى الآن لأكثر من ‬7 ملايين طفل في العالم في حين أن أكثر من ‬300 مدرسة في المملكة المتحدة بنت شراكات مع نظرائها في جميع أنحاء العالم كجزء من البرنامج. دورتنا للألعاب الأولمبية سوف تهدف إلى جمع الناس معاً من مختلف أنحاء بريطانيا. فجميع المناطق صعودا وهبوطاً في البلاد ستستضيف الرياضيين في مرحلة ما قبل زيارة معسكرات التدريب.

وقال: الشعلة الأولمبية سوف تضيء مسارا حول الجزر البريطانية لتجلب روح الألعاب لأربعة أركان. وتأتي هذه الجولة في غضون ساعة من ‬95 في المئة من سكان المملكة المتحدة سيصلهم الترفيه والعروض والحفلات الموسيقية التي ستدشن حضوره عند كل محطة.

وسيكون إشرافنا على دورة الألعاب الأولمبية هو جزء من الاحتفال على امتداد أربع سنوات بالثقافة البريطانية، حيث المشاريع الثقافية للأولمبياد في قطاعات الفن والسينما والموسيقى والرقمية جار العمل بها، حيث ستجلب المزيد من الفرص للجميع للمشاركة في الاحتفالات، وكذلك مهرجان ‬12 على امتداد ‬12 أسبوعاً من الفنون في صيف عام