عشاق ومحبو الرياضة في كل أنحاء الإمارات مدعوون اليوم لتشجيع أكثر من 1500 رياضي حضروا من أكثر من 50 دولة حول العالم من أجل التنافس على لقب الدورة الثانية من بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون.ومتوقع حضور جماهيري كبير للمشاركة في الأنشطة العائلية المصاحبة.
وتأمل «هيئة أبوظبي للسياحة»، الجهة المنظمة لهذا الحدث الرياضي البارز، أن يساهم الجمهور في إضفاء الأجواء الحماسية اللازمة، والقيام بتشجيع جميع المشاركين في هذه البطولة التي ستشهد مشاركة 61 بطلاً رياضياً من فئة النخبة، تمكنوا مجتمعين من إحراز 24 لقب بطولة عالمية.
وذكر فيصل الشيخ، مدير الفعاليات في «هيئة أبوظبي للسياحة»: «أن خط النهاية سيشهد الكثير من الفعاليات الترفيهية. لذلك فإن بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون هي المكان المناسب لحضور محبي الرياضة الراغبين بمشاهدة أقوى أبطال رياضات التحمل والقدرة إلى جانب الهواة المشاركين في هذه البطولة، والاستمتاع بالأنشطة العائلية الترفيهية والتي تتضمن الكثير من الفرص للحصول على الجوائز».
ويساهم الحضور الكبير للمشجعين في إضفاء الأجواء الحماسية ودفع المتسابقين من محترفين وهواة ومبتدئين إلى تقديم أداء أكثر تميزاً ضمن مختلف مسارات البطولة التي تتضمن مساراً سريعاً للهواة مسافة 55,75 كلم، أضافته هيئة أبوظبي للسياحة لزيادة عدد المشاركين، إلى جانب المسارين المخصصين للرياضيين الأكثر خبرة بمسافة 111,5 كلم، و223 كلم.
ويؤكد البطل البريطاني ستيفن بيليس، الحائز على بطولة الرجل الحديدي لعدة مرات على أهمية الدعم الجماهيري ودوره الكبير في تحسين أداء المشاركين في البطولة.
«على الجميع أن يأتي لمشاهدة السباق وتشجيع المتسابقين، وإثارة حماستهم. إن تشجيع المتسابقين يدفعهم لتقديم أفضل ما لديهم، كما أن التشجيع يعني الكثير للرياضيين المحليين والمتسابقين المشاركين لأول مرة. وأعتقد أن السباق سيشهد تنافساً حاداً، وقد ساهمت الجوائز المرتفعة التي تقدمها البطولة للفائزين في استقطاب أقوى الرياضيين. ومن ناحيتي فإنني سأبذل قصارى جهدي من أجل تحقيق الإنتصار في هذه البطولة».
صُمم مسار البطولة بشكل يساهم في منح المتفرجين رؤية أفضل أثناء مشاهدتهم. وقد خصصت أماكن للمتفرجين لمشاهدة السباق على طول المسار الذي يعبر مدينة أبوظبي.
ويعد الشاطئ المفتوح مكاناً مثالياً يسمح للمتفرجين بمشاهدة المراحل الانتقالية في السباق، والتي سيقوم خلالها المشاركون باستبدال الأحذية الخاصة بركوب الدراجات وارتداء أحذية الجري، ليتجهوا بعد ذلك راكضين نحو خط النهاية. كما أن قرية السباق المقامة عند خط النهاية على الكورنيش والتي ستفتتح التاسعة صباحاً ستشهد العديد من الأنشطة الترفيهية والألعاب والعروض الموسيقية والأجواء العائلية.
ومن الأنشطة التي ستتضمنها قرية السباق العروض الترفيهية وألعاب الخفة وطلاء الوجوه والمشي على الأعمدة الخشبية. كما سيحظى أحد المشاهدين بفرصة للفوز بالإقامة لمدة ليلتين في فندق الخالدية بالاس ريحان روتانا أبوظبي، أحد الرعاة الرسميين للحدث، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على فرصة لاختبار سيارة فورد خلال يوم العطلة. أما بالنسبة لعشاق كرة القدم، فتتضمن القرية مكاناً لتنفيذ ضربات الجزاء، وتحدي أقوى ركلة.
كما تخصص القرية مكاناً لعرض بعض أبرز سيارات ومراكب السباق في الإمارات لتمنح المتفرجين فرصة للتعرف عن كثب على هذه المركبات القوية، كالسيارة المشاركة في بطولة العالم للراليات فئة السيارات الصغيرة، وسيارة السباق بورشه جي تي 3، والزورق المشارك في بطولة فورمولا 1، والتي ينظمها الاتحاد الدولي للزوارق السريعة.
تقام هذه البطولة بالتعاون مع: 2 إكس يو، وإيليت، وطيران الاتحاد، وفورد، وغاتوريد، وجي يو، وفندق الخالدية بالاس ريحان، وشيمانو. بالإضافة إلى الجهات المستضيفة للحدث: فندق فصر الإمارات، وشواطئ الإمارات، وحلبة مرسى ياس.
