عقدت لجنة المنتخبات الوطنية لكرة اليد مساء أول من أمس بمقر الاتحاد بدبي اجتماعاً مشتركاً مع مدربي المراحل السنية بأندية الدولة استهدف تفعيل العمل المشترك بين الجميع من خلال عمل ورش عمل على مدار العام والذي يصب في النهاية بمصلحة منتخباتنا بضرورة استمراريتها على مدار العام حسب توجيهات نائب رئيس اتحاد اليد سامي سعيد النعيمي.
وحضر من جانب الاتحاد عبدالسلام بلال البطيحي أمين السر المساعد رئيس لجنة المنتخبات وجمال بن طوق السكرتير الفني للاتحاد وخليفة غانم مدير المنتخبات الوطنية وآدم النعيمي مدير المنتخب الأول ومدربي المنتخبات الوطنية المجريان هايدو هاونيس ومساعده الدكتور نيكولا بيلا وسكرتير لجنة المنتخبات حامد غلوم ومدربي 12 نادياً بالإضافة لمدربي منتخبات المناطق للأشبال.
وشدد عبدالسلام على أهمية المرحلة المقبلة والمتمثلة بإعداد منتخباتنا وتواجدها على مدار العام بساحات اللعبة من خلال تواصل التدريبات لتنفيذ برامج الإعداد التي تم وضعها من قبل الجهاز الفني للمنتخبات، متمنياً من المدربين التعاون الأكبر كما عهدناكم وخاصة بالتنسيق مع مدربي منتخباتنا بمختلف فئاتهم الرجال والشباب والناشئين والأشبال ومنتخبات المناطق، مؤكداً حرص الاتحاد على تفعيل ذلك من خلال الدعم والرعاية والعمل الدؤوب وتوفير متطلبات النجاح لمنتخبنا وخاصة أننا مقبلون على مرحلة مهمة وتحديات بهذه اللعبة وخاصة أننا نطمح بالوصول لأعلى المستويات.
تعاون واتفاق
وبدوره شكر خليفة غانم مدير المنتخبات الوطنية المدربين، مثمناً الاستجابة الحالية لهذا الاجتماع لاستكمال منظومة العمل خلال الفترة المقبلة وخاصة بالتنسيق المباشر واستهداف توحيد أسلوب العمل بالتدريبات بالأندية والمنتخبات الوطنية مع استثمار إيجابيات المرحلة السابقة وتجاوز بعض السلبيات.
وأوضح خليفة أن برامج التدريب ستستمر على مدار العام بتجمعات أسبوعيه لجميع منتخباتنا وتم إيقاف تدريب منتخبات المراحل لمنح أبنائنا فرصة الاستعداد لخوض الامتحانات وسنعود للتدريب مع نهاية هذا الشهر وأن الفريق الأول تم وضع خطة طويلة وهادفة مع ضرورة وأهمية تواجده على مدار العام بالتدريبات المحلية والتجمعات الأسبوعية بالإضافة للمعسكرات الخارجية وبالتنسيق مع لجنة المسابقات لاستمرارية إقامة أنشطة ومسابقات الاتحاد السنوية وخاصة أن الدوري العام غير مضغوط. وبدورهم عرض مدربو المنتخبات خططهم وبرامج إلاعداد حسب الخطة المرسومة على مدار العام.
