أعلن منظمو «رالي أبوظبي الصحراوي 2011»، الذي يقام من 1-7 أبريل المقبل تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، عن استحداث مجموعة من الفعاليات والتجهيزات التي ستميز رالي هذا العام الذي يعدّ الأبرز ضمن الراليات الصحراوية في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي سيؤدي أيضاً إلى تعزيز المكانة الدولية التي يتمتع بها هذا السباق والترويج أكثر للمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي حيث تقام المنافسات وسط الطبيعة الجميلة.
وتم الكشف عن نقل مقر الرالي، الذي ينظمه «نادي الإمارات للسيارات والسياحة» بالتعاون مع «هيئة أبوظبي للسياحة» التي تقدم الرعاية الرسمية للقب، إلى نقطة أفضل من العام الماضي وعلى مقربة من منتجع أنانتارا قصر السراب الصحراوي الفاخر من فئة الخمس نجوم. فيما ستتيح الشراكة الهامة التي تربط بين «رالي أبوظبي الصحراوي» وشبكة «يوروسبورت» التلفزيونية العالمية نقل فعاليات الحدث لأول مرة بشكل مباشر إلى الجمهور في مختلف الدول ومنحهم فرصة التمتع بالحركة والتشويق اللتين يتميز بهما هذا الرالي.
تغييرات
وتم إجراء بعض التغييرات الرئيسية على سباق هذا العام الذي يعتبر فاتحة جولات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية (فيا) وفاتحة جولات بطولة العالم للدراجات النارية (فيم)، وسيتميز من خلال المزيد من الصعوبات التي تتطلب الكثير من الجهد والتركيز من المشاركين الذين يقودون السيارات والدراجات النارية ودراجات الدفع الرباعي «كوادس» والشاحنات على المسارات الصعبة التي تمر في بعض المناطق التي تعدّ من بين الأجمل والأكثر تحدياً في العالم.
اختبار حقيقي
وقال محمد بن سليم، نائب رئيس «الاتحاد الدولي للسيارات» ورئيس اللجنة المنظمة لـ«رالي أبوظبي الصحراوي 2011»: «يشكل رالي أبوظبي الصحراوي اختباراً حقيقياً لقدرات ورغبات السائقين في تحقيق الفوز. وبالطبع فإن إنهاء منافسات هذا الرالي والوصول إلى خط النهاية يعدّ إنجازاً بحد ذاته، وبالتالي فإن أي متنافس يتمكن من تحقيق هذا يستحق فعلاً الكثير من الاحترام والتقدير. إن السائقين المشاركين في هذا الرالي هم من بين الأفضل في العالم، والآن عبر الشراكة مع شبكة «يوروسبورت» التلفزيونية، سيتمكن المشاهدون في كافة الدول من رؤية نجومهم المفضلين وهم يخوضون غمار المنافسة في صحراء أبوظبي.
ومن أبرز الأمور التي ستميز الفعاليات هي المقر الجديد للرالي الذي يتم تطويره وفق أرقى المعايير الدولية، وسيسهم الموقع المستحدث في توفير تباين فريد من نوعه بين الصعوبة والقسوة التي تميز الراليات الصحراوية والفخامة والراحة التي يتمتع بها منتجع أنانتارا قصر السراب الواقع على مسافة قصيرة جداً من مقر الرالي، فيما سيتم في الوقت ذاته تسليط الأضواء العالمية على المنطقة الغربية من أبوظبي. ويشكل كل هذا جزءاً من جهود المنظمين الذين يسعون باستمرار إلى تسهيل وصول شريحة أوسع من الجمهور إلى مكان الحدث وإتاحة الفرصة أمام المتفرجين للتواجد في مكان أقرب إلى موقع المنافسات. كما سيتميز الرالي المقبل من خلال تنظيم مراحل جديدة تهدف إلى توفير المزيد من المتعة للجمهور، فيما يتم الالتزام بأعلى مقاييس السلامة والأمان. وفي مبادرة جديدة، تم تشكيل لجنة تنظيمية خاصة تسعى إلى إشراك كافة الشركاء في عملية تنظيم الحدث، وهي تشمل مندوبين عن ممثل الحاكم في المنطقة الغربية والقوات المسلحة الإماراتية وشرطة أبوظبي ودائرة الشؤون الداخلية والدفاع المدني وبلدية المنطقة الغربية وديوان ممثل الحاكم ومنتجع أنانتارا قصر السراب وهيئة أبوظبي للسياحة ونادي الإمارات للسيارات والسياحة.
