وسط سخونة عالية طغت على برودة الأجواء التي سادت ساحة اللعب ظهر تباين واضح بين مباراتي الافتتاح لبطولة كأس دبي الذهبي للبولو 2011، ففي الوقت الذي شهدت مباراة الافتتاح والتي جمعت بين فريقي أبو ظبي وزيدان بداية حذرة والتي خرج فيها فريق أبو ظبي فائزا بنتيجة ستة أهداف مقابل أربعة أهداف فإن المباراة الثانية والتي جمعت بين فريقي «مهرة» حامل اللقب للعام الماضي و«سومايا» شهدت مهرجان أهداف بلغ 18 هدفا من بين 28 هدفا هي حصيلة اليوم الأول ويتوقع المراقبون أن تشهد مباريات الكأس الذهبية سيلا من الأهداف يفوق الكأس الفضية.
اليبهوني يقود فريق العاصمة للفوز
هذا التباين شكل تحديا كبيرا لباقي الفرق التي ستشارك في المباريات المقبلة لأن المباراة الأولى التي لعب فيها الفريقان بحذر بالغ في الشوطين الأولين واللذين شهدا إحراز ثلاثة أهداف فقط وبنتيجة هدفين مقابل هدف لصالح فريق أبو ظبي وتحولت المباراة إلى اللعب المفتوح بعيدا عن الرقابة اللصيقة شهدت تحولا أيضا في الأهداف حيث نجح أبو ظبي في إنهاء الشوط الثالث بأربعة أهداف مقابل هدف واحد فيما جاء الشوط الرابع والأخير مثيرا للغاية لأن الفريقين شعرا بان الوقت قد حان لهما لحسم أمر المباراة قبل فوات الأوان فبعد دقيقة ونصف أحرز زيدان هدفا ثانيا له ثم تبعه بهدف ثالث جميل ورد عليه فريق أبو ظبي بهدف سادس وأخير ومع نهاية المباراة أضاف زيدان هدفه الرابع لتنتهي المباراة بستة أهداف مقابل أربعة.
أحرز أهداف فريق أبو ظبي كل من فارس اليبهوني وراميو داجنا هدف وفيما سجل لزيدان كل من دوكاس هدفين وكل من جوتا شافان وشيسا هدفا واحدا ويعد هدف شيسا أول أهداف الكأس هذا العام.
سوما يفاجئ البطل ويتجاوز محطة البداية
وفي المباراة الثانية أقصى فريق سومايا منافسه فريق مهرة حامل اللقب عن اللقب مؤقتا بفوزه بعشرة أهداف مقابل ثمانية أهداف بعد مباراة لعب فيها فريق سومايا بتكتيك حصد معه الفوز وفي المقابل فإن خسارة مهرة تعود بالدرجة الأولى إلى الاجهاد الذي صاحب مشاركته في الكأس الفضي ولذلك يجب الأخذ في الاعتبار أن يكون هناك متسع من الوقت بين الكأسين حتى تتاح الفرصة لكل فريق لكي يظهر قدراته بصرف النظر عن تكلفة كل فريق في حالة طول المدة.
اليبهوني: تجاوزنا محطة مهمة والقادم أهم
عبر فارس اليبهوني الوجه الجديد في فريق أبو ظبي البديل لطارق فتح الدين عن سعادته بالفوز بمباراة الافتتاح على حساب فريق زيدان وقال أن هذا الفوز كبداية موفقة ومهمة للغاية ليس لأن المباراة كانت صعبة ولكن لأن البطولة مضغوطة والخيول مجهدة ولكون الفوز خطوة إلى الأمام نحو التأهل إلى المربع الذهبي ومن ثم المنافسة على الكأس.
وأشار اليبهوني إلى أن المباراة المقبلة ستكون صعبة أمام فريق سومايا المندفع بقوة خاصة بعد فوزه على فريق مهرة حامل اللقب مشيرا إلى أن المباريات المقبلة سوف تكون شديدة الضراوة لأن كل الفرق قوية.
الحبتور: التحكيم ظلمنا والتعويض هدفنا
اعتبر راشد الحبتور كابتن فريق مهرة التحكيم بأنه لم يكن موفقا وسبباً مهماً في خسارة فريقنا وبرر خسارته لسببين الأول التحكيم والثاني إجهاد الخيول الذي أثر بالسلب على أداء الفريقين وقال لقد اتخذ الحكام قرارا عكسيا علينا فبدلا من احتساب ضربة جزاء لصالحنا في الشوط الرابع احتسبت ضدنا وقس على هذا العديد من القرارات التي حدت من قدراتنا.
وأوضح راشد الحبتور أن تبريره للخسارة لا يقلل من أحقية سومايا بالفوز الذي لعب بقوة وفاز ويستحق التهنئة وأشار إلى أن فريقه فقد خمسة خيول بسبب الاجهاد خلال الكأس الفضية وهذا كان يشكل عمقا إستراتيجيا ونوه إلى حتمية الفوز في المباراتين المقبلتين ولا بدل عنه حتى يتجدد الأمل في الحفاظ على اللقب مسيرا إلى أنه يحترم فريق زيدان في المباراة المقبلة.
اليوم أبوظبي مع سومايا ومهرة مع زيدان
تقام اليوم مباراتين الأولى تجمع بين أبو ظبي وسومايا وهو لقاء الفريقين الفائزين الذي يحظى باهتمام بالغ من قبل المنظمين والمتابعين على حد سواء لأن الفائز سوف تكون حظوظه قوية إن لم يتأهل بالفعل إلى المربع الذهبي ويدخل الخاسر في حسبة برما.
أما المباراة الثانية فهي تجمع بين الجريحين فريقي مهرة وزيدان اللذين خسرا الجولة الأولى في بداية مشوارهما في الكأس لذلك فإن لقاء الخاسرين لا يعرف غير الفوز عنوانا له وهذا يقودنا إلى أن الخاسر سوف يودع الكأس رسميا رغم أنه لا يزال أمامه مباراة ثالثة وأخيرة في مشواره بالبطولة.
