كرّم الاتحاد الدولي للرياضات البحرية برئاسة رافاييل كيولي سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة نائب الرئيس الفخري للاتحاد الدولي للرياضات البحرية، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية بأرفع جائزة يقدمها الاتحاد الدولي، وذلك من خلال احتفال الاتحاد قبل أول من أمس والذي أقيم في موناكو بحضور الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، وعدد من الشخصيات المؤثرة في الأنشطة التي ينظمها الاتحاد من مختلف أنحاء العالم.
وفي بداية الحفل رحب رافاييل كيولي رئيس الاتحاد الدولي بسمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان وبالحضور، وتحدث منذ البداية عن تكريم سموه كأحد أهم الشخصيات التي رفعت من مكانة الرياضة البحرية وأعطتها حيزا أكبر عبر الرياضة بشكل عام، وقال كيولي: تعد هذه الجائزة من أهم وأكبر الجوائز التي يقدمها الاتحاد بشكل سنوي، وهو وسام لنا أيضاً أن يكون تكريم سموه هنا وفي مقر الاتحاد، وبأن نعطي كل التقدير لأحد أهم الشخصيات المؤثرة في عالم رياضات البحر، لا سيما أن البطولات البحرية العالمية انتعشت كثيرا في السنوات الأخيرة بفضل جهود الإمارات ممثلة في سموه، والدعم الدائم والذي تلقاه الرياضة وفي مختلف حقولها، ثم سلم كيولي سموه الجائزة والتي تعد أرفع جائزة يقدمها الاتحاد سنويا وسط ترحيب كبير من جميع الحضور.
إنجاز جديد
وأكد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان على أن هذا التكريم هو إنجاز جديد يضاف إلى سجل الإنجازات الرياضية لدولة الإمارات، وقال سموه: التكريم هو ثمرة ونتاج جهود متواصلة خلال السنين الماضية، حيث إنه لم يأت من فراغ بحكم أن الإمارات قد أثبتت نجاحها وتفوقها في مجال تنظيم واستضافة مختلف البطولات وعبر تنشيط العديد من الأحداث الرياضية المتعلقة بالبحر، إضافة إلى الجهود المبذولة لاتحاد الإمارات للرياضات البحرية في هذا المجال.
وقال سموه: أصبحت الإمارات محطة مهمة للاتحاد الدولي بعد الاستضافة الناجحة للأحداث والبطولات الرياضة العالمية التي ينظمها الاتحاد على المستوى العالم، وبشكل سنوي منذ عام 1993 وحتى عامنا هذا، ومع الكم الكبير للبطولات المحلية والتي ينظمها النادي، بالإضافة إلى مشاركة فريق أبوظبي للفورمولا1 في البطولة، وقد توجت هذه الجهود باستضافة العاصمة لإحدى جولات بطولة العالم لزوارق الفئة الأولى في الموسم الماضي، كل ما سبق خلق للإمارات مكانة متميزة لدى الاتحاد الدولي، وساهم في الارتقاء بالرياضات البحرية وتطويرها للأفضل.
دعم
وأكد سموه أن دولة الإمارات مستمرة في العمل الدؤوب والمتواصل من أجل دعم الرياضة البحرية بشكل عام، والأحداث العالمية التي تستضيفها الإمارة لما تتميز به من أجل تجاوز قمة النجاح والبحث عن آفاق أرحب وأوسع لكي يحقق النادي خططه الطموحة والتي لن تتوقف عند حد معين، وقال سموه: خططنا مستمرة ومتواصلة من أجل الاستمرار في تطوير قطاع رياضات البحر في الدولة، وتوفير كل العناصر التي تساعد على إنجاح هذه الخطط، وسيستمر التعاون مع الاتحاد الدولي للرياضات البحرية للأفضل عبر كل ما يسعى النادي لتقديمه خلال الفترة المقبلة.
