وجه الحكم الدولي محمد راشد النعيمي وهو في سن الثلاثين من عمره رسالة لاتحاد كرة اليد يعلن خلالها اعتزاله تحكيم كرة اليد محلياً وخارجياً بعد انتهاء الموسم الرياضي لعام ‬2010 - ‬2011 وابتعاده عن اللعبة وساحاتها ليرتاح بعد مشوار يقترب من ربع قرن أمضاها بساحات اللعبة لاعباً خلوقاً وحكماً مميزاً حيث أكد النعيمي في رسالته بأنه يحمل بداخله مشاعر الحب والاحترام لجميع من عمل معه خلال مسيرته في التحكيم.

وفي حديثه لـ «البيان الرياضي» أكد النعيمي أن قراره نهائي ولا يوجد أي خلاف مع أحد على مستوى الأفراد أو الأندية والمؤسسات، ولكنه أشار إلى ظروف عمله ووضعه الوظيفي حيث قال انه من غير المعقول أن أغيب عن عملي سنوياً أكثر من ‬6 شهور مقدماً شكره لرؤسائه الذين سهلوا مهمته على الدوام بالإضافة لابتعاده عن أسرته لتلك الفترة بالإضافة للجو العام.

يعتبر النعيمي أصغر حكم إماراتي استطاع الحصول على الشارة الدولية في سن آلـ ‬28 سنة، ومن العوامل التي ساعدت على وصوله إلى ما هو عليه زميله عمر الزبير الذي يمتلك الخبرة الكافية التي تكفل له النجاح مع أي حكم يملك الطموح والرغبة ومن خلال تألقهما في البطولات الآسيوية وبالتحديد بطولة الأندية الآسيوية في الكويت كانت المحطة الأولى لولادة طاقم إماراتي سيضع بصمته خلال السنوات القادمة وهذا ما تحقق لهما في التواجد في كل البطولات الآسيوية الكبيرة و‬3 بطولات كأس عالم وهو إنجاز نادر والأول من نوعه.

الحكم المونديالي الدولي محمد النعيمي، بدأ عشقه وحبه لكرة اليد منذ عمر السبع سنوات في مدينة دبا الحصن وبعدها قرر الابتعاد عن كرة اليد بسبب السفر لإكمال دراسته بالخارج وبعد الانتهاء من الدراسة رجع ولكن لم يكن يعلم بأنه سيعود لها كحكم سنة ‬2003.

ويقول بنبرة حزينة إنه لم يأخذ حقه كغيره من حكام كرة القدم، رغم وصوله للعالمية!! لو كنت حكم كرة قدم لفرشت الأرض لنا بالورد وتغنى الإعلام بجميع أشكاله وألوانه بالإنجازات التي حققناها.