بدت السعادة كبيرة على وجه بطل الإبحار الشراعي يوسف بن لاحج بعد المشاركة التي خاضها في الخليج العربي وبحر العرب طوال فترة سباقات الطواف العربي للإبحار الشراعي خاصة وان المشاركة جاءت بعد انقطاع وطول غياب من ركوب البحر والإبحار الشراعي حيث كانت فرصة كبيرة لاستعادة الجاهزية من اجل الاستمرار مستقبلا في هذا الحدث.
خاض بطلنا يوسف بن لاحج احد ابرز نجوم رياضة الإبحار الشراعي في الدولة مؤخرا تجربة جديدة في منافسات بطولة الطواف العربي للإبحار الشراعي والتي أقيمت من مراحل بين البحرين والإمارات وسلطنة عمان في تجربة فريدة تقام للمرة الأولي في المنطقة وتحظي باهتمام ومتابعة عريضة من عشاق الرياضات البحرية ليس في المنطقة العربية أو الخليجية بل علي الساحة الدولية.
وأعرب بن لاحج عن سعادتة بهذه التجربة ويعتبر بن لاحج أول إماراتي ينجح في الحصول على بطولة دولية في بطولة البارح البحرينية قبل أن يبلغ ذروة نجاحاته في تحقيق الرقم الاولمبي المؤهل إلى دورة الألعاب الاولمبية التي أقيمت في أثينا عام 2004 غير ان سوء الحظ طارده لتبعده الإصابة عن المشاركة العالمية،كما أطلق عليه لقب (سندباد العرب) باعتباره أول عربي وخليجي يشارك في بطولة العالم للشراعية الحديثة (أر سي 44) بقيادته لزورق فريق (بحر دبي) العام قبل الماضي في مواجهة عمالقة وهوامير الإبحار الشراعي العالميين أمثال راسيل كوتس ودين باركر وبول كيارد
وشارك يوسف بن لاحج في الطواف العربي للإبحار الشراعي ضمن طاقم قارب رأس الخيمة حيث تولى مهمة (التكتيك) خلال مراحل السباق مع بحارة القارب السبعة والذين تعاونوا في مشوار البطولة الذي نجح من خلاله الفريق في الفوز بلقب الجولة الخامسة من سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي بعد أن قطع 278 كيلومتراً بحرياً في 22 ساعة متفوقاً على القوارب المشاركة وهي:قارب مجموعة البنك التجاري والعماني النهضة والفرنسي كاليدونيا، والبحرية السلطانية العمانية وقتها.
وأشار إلى ان المشاركة في الطواف العربي للإبحار الشراعي أضاف إليه المزيد من الخبرات في مجال الرياضة التي يحبها وسعى لتطوير موهبته فيها مؤكدا انه يسعد دائما بخوض التحديات وإشباع رغبته في ممارسة حياة البحر في مختلف الظروف.
وأوضح إن من الأشياء المهمة التي ميزت مشواره في الطواف العربي للإبحار الشراعي كان التنوع في حالة البحر طوال مراحل السباق الأمر الذي جعلنا نتغلب علي كل المشاكل ونحاول الوصول بأمان إلى خط النهاية مشيرا إلى إن الفوارق لم تكن كبيرة دائما في المراحل التي شهدها السباق وكان الأداء متقاربا بين الفرق المشاركة الأمر الذي لا يميز أي قارب عن الأخر.
وتمنى يوسف بن لاحج ان تتاح المشاركة مستقبلا إلى فريق وطني إماراتي يتم تشكيله من قبل اتحاد الإمارات للتجديف والشراع الحديث ليشارك وبقوة ويكون نواة إلى طاقم وطني يخوض تحديات كبيرة في المستقبل خاصة وان أبناء الدولة يملكون من الإمكانيات ما يؤهلهم إلى ذلك حيث وصلوا من قبل لأكبر المحافل سواء الدورات الاولمبية أو بطولات العالم.
الجدير بالذكر ان يوسف بن لاحج لا يزال يواصل عطاءه في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية من خلال عمله في مدرسة الشراع الحديث حيث يتطلع من خلال برامج التأهيل والتدريب إلى توسيع القاعدة وتطوير المواهب.
