يسدل اليوم الستار على منافسات الجولة الرابعة لبطولة الجائزة الكبرى لكرة الطاولة والتي استضافتها دبي بمشاركة ما يقرب من 230 لاعباً من 34 دولة ونظمها اتحاد الإمارات لكرة الطاولة بصالة نادي الشباب، حيث يتنافس المشاركون على إجمالي جوائز مالية يبلغ قدرها 172 ألف دولار، علاوة على الحصول على نقاط تساعد أفضل 25 لاعبا على التأهل إلى اولمبياد لندن دون خوض تصفيات.
ويتضمن برنامج اليوم الختامي للبطولة والذي ينطلق في الثانية والنصف بعد الظهر بصالة نادي الشباب إقامة نهائي مسابقة زوجي السيدات، ويليه نهائي زوجي الرجال، ثم نهائي فردي السيدات، وأخيرا نهائي فردي الرجال، ومن المنتظر أن تنتهي جميع المنافسات في حدود الخامسة والنصف حيث تقام مراسم توزيع الجوائز على الفائزين (الأول والثاني) في كل مسابقة من المسابقات الــ6، وذلك بحضور رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة برئاسة المهندس داوود الهاجري رئيس الاتحاد وأعضاء الاتحاد الدولي، علاوة على كبار المسؤولين عن الرياضة في الدولة، الذين وجهت إليهم اللجنة المنظمة دعوات حضور الحفل الختامي، ويعقب ذلك إقامة حفل ختام مبسط يتضمن بعض الفقرات الفنية المعبرة. وكانت منافسات امس قد شهدت تواصل تقدم المصنفين الأوائل على مستوى البطولة نجوم العالم وأبرزهم لاعبو منتخب الصين سواء في منافسات الرجال أو السيدات، مع مطاردة حثيثة من أبطال قارة أوروبا، كما أقيم نهائي مسابقة تحت 21 سنة للشباب والفتيات في الفترة المسائية. من جانبه أشاد المهندس داوود الهاجري رئيس اللجنة المنظمة للبطولة بالمستوى الذي ظهرت به منافساتها، مؤكداً أنها شهدت نجاحا تنظيميا وفنيا واضحا، وانعكس ذلك على حالة الرضا التي انتابت مسؤولي الاتحاد الدولي وتأكيداتهم بان اختيار الإمارات لاستضافة هذه الجولة من بطولة الجائزة الكبرى كان اختيارا موفقا وصادف أهله.
واعتبر رئيس اللجنة المنظمة أن المستوى الفني للبطولة جاء متميزا للغاية صحيح أن أبطال العالم والمصنفين الأوائل حافظوا على حظوظهم في المنافسة على لقب البطولة وواصلوا مسيرتهم للأدوار النهائية، إلا أن طريقهم لم يكن مفروشا بالورود من شدة المنافسة لدرجة أن المصنف الأول للبطولة الثاني على العالم الصيني ما لونج كاد يسقط أمام اللاعب الكوري لي كوون في دور الثمانية، وهو ما يعكس المستوى الفني المرتفع لمعظم المشاركين.
واعترف الهاجري بأن المشاركة الإماراتية في هذه البطولة لم يكن لها مجال للمنافسة أو المضي قدما في الأدوار المتقدمة، وذلك لاعتبار أن هذه البطولة يشارك فيها أفضل نجوم العالم، ومجرد مواجهة هؤلاء النجوم واللعب معهم يمثل في حد ذاته دفعة معنوية عالية، مشيراً إلى أن هذه البطولة تمثل مرحلة في خطة إعداد لاعبينا للمشاركة في بطولة الخليج وتصفيات غرب آسيا المؤهلة لاولمبياد لندن 2102.
وحول فكرة تثبيت هذه الجولة في الإمارات لتكون ضمن إحدى جولات بطولة الجائزة الكبرى السنوية، أوضح الهاجري أن الاتحاد يدرس حاليا هذه الفكرة من مختلف جوانبها قبل اتخاذ قرار نهائي، مشيراً إلى أن البطولة الحالية تم استضافتها بشكل استثنائي بعد اعتذار الكويت، ولكن استضافة جولة بشكل دائم تحتاج إلى دراسة أكثر.
