الاستعدادات متواصلة لاستضافة الأسبوع الرابع من تحدي كأس بورش جي تي‬3 الشرق الأوسط، والذي يقترب من نقطة حاسمة على حلبة البحرين الدولية نهاية الأسبوع الجاري. وستلعب الجولتان المقبلتان دوراً كبيراً في حسم البطولة، إذ يمكن للشيخ البحريني سلمان بن راشد آل خليفة أن يحكم قبضته على السلسلة في حال فاز بالجولتين، أو بالعكس، أن يفقد الأفضلية التي يتقدم بها على الأمير السعودي المدافع عن اللقب، عبدالعزيز بن تركي الفيصل. وينتظر كل من الإماراتيين خالد القبيسي وبندر العيسائي الصاعد إبراهيم سلوم فرصتهما للاستفادة من أي خطأ أو سوء حظ يواجه السائقين المتصدرين واللذين يقودان بثبات نحو نصر مزدوج وتهديد المتصدرين. ويشارك الشيخ سلمان في الجولة السابعة من البطولة اليوم متقدما على الأمير عبدالعزيز بست نقاط بعد أن فاز كل منهما بالجولات الست الأولى من السلسلة مناصفة.

وإذا ما استطاع التقدم في الجولة السابعة، ومن ثم تبعها بفوز آخر في الجولة الثامنة، ستمهد الطريق أمام السائق البحريني للفوز بالبطولة المؤلفة من ‬12 جولة والتي تقام آخر جولاتها في إبريل المقبل على أرض حلبة ياس في أبوظبي. لكن وكما عودنا دائما، يصمم الأمير عبدالعزيز على تغيير هذا السيناريو وكتابة آخر على طريقته، وفي حال استطاع تنفيذ مخططه والفوز بجولتين متتاليتين هذا الأسبوع، فإنه سيزيد من آماله وفرصه في الجولات الأربع المتبقية من البطولة، في البحرين وأبوظبي على التوالي. وانحصرت ترشيحات المنافسة على منصة التتويج بين أربعة متسابقين، خاصة بعد استبعاد الفتى السعودي فهد القصيبي بداعي كسر في اليد، في حين يسعى زميل القبيسي في الفريق، مساعد المرر، لمواصلة تصدره فئة الصاعدين ويصبح أحد أبرز المنافسين الجدد في تحدي كأس بورش جي تي‬3 الشرق الأوسط.

ولم يستطع أحد المتنافسين في فئتي الهواة والصاعدين التغلب على المرر، حتى تمكن الشيخ البحريني حمد آل خليفة في الجولة السادسة من البطولة، والتي أقيمت على حلبة الريم الدولية الشهر الماضي، من تجاوزه. ومن أبرز منافسه هذا الأسبوع مواطنه الإماراتي الصاعد إبراهيم سلوم.