شهد نادي دبي الدولي للرياضات البحرية حركة نشطة وكبيرة في الفترة الماضية منذ منتصف الموسم الماضي وبداية الموسم الرياضي البحري 2010-2011 عقب تكليف اللجنة الرياضية التي استحدثت مؤخرا لتولي الإشراف الكامل على الأنشطة والفعاليات الرياضية برئاسة حريز المر محمد بن حريز احد الكفاءات الإدارية الشابة والذي نجح في حياته العملية من خلال تقلده مهام كبيرة في مطار أبوظبي مثلما كان رياضيا متميزا في رياضة الدراجات المائية والتي كانت مدخله إلى العمل الإداري والفني في الوسط الرياضي.
وتضم اللجنة الرياضية بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية كفاءات شابة اختيرت بعناية للتصدي للمهام الإدارية والإشراف الكامل على النشاط حيث شهد النادي تحولات كبيرة في ظل الاهتمام بالجوانب التسويقية وتأسيس وحدة عمل متكاملة ومتسقة تهتم بكافة الجوانب بإشراف المدير التنفيذي للنادي سعيد حارب الذي لم يبخل بتقديم النصح والتوجيهات للجنة المستحدثة والتي تقوم حاليا بالإشراف على جميع الأنشطة والفعاليات الرياضية.
ويقول حريز المر بن حريز رئيس اللجنة الرياضية إن المهمة الجديدة تعتبر تكليفا شاقا وليس تشريفا باعتبار ان الأنشطة والفعاليات الرياضية في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية تعتبر الأضخم مقارنة بمؤسسات وجهات أخرى حيث ينظم النادي ما يصل إلى أكثر من 50 فعالية متنوعة في الموسم وعلى مدار العام من أحداث عالمية تتمثل في بطولة العالم للزوارق السريعة ؟الفئة الأولى- وبطولتي العالم والشرق الأوسط الدولية للزوارق السريعة ؟اكس كات- وجائزة آل مكتوم للشراعية الحديثة وسباق دبي شمال الدولي لقوارب الكانو فضلا عن الأنشطة المحلية والتي يتقدمها العرس التراثي السنوي سباق القفال للسفن الشراعية التراثية 60 قدما فضلا عن البطولات الأخرى والتي تقام من عدة جولات مثل بطولة الإمارات للدراجات المائية وبطولة الإمارات للقوارب الخشبية السريعة والسباقات التراثية في السفن والقوارب الشراعية 60 و43 و22 قدما وقوارب التجديف المحلية 30 قدما، مما يعني ان النادي يدير رياضة بحرية الأمر الذي يضاعف من مسؤوليتنا.
ويضيف إن عمل اللجنة ومن خلال المتابعة والتوجيهات المستمرة من سعيد حارب المدير التنفيذي حقق الكثير من الايجابيات حيث تشكلت اللجنة المستحدثة من العناصر الشابة التي تقدم جهودا كبيرة ومقدرة حيث تضم اللجنة كلا من خالد بن دسمال مشرف نشاط الشراعية الحديثة ومحمد عبدالله حارب مشرف سباقات القوارب والزوارق السريعة ومروان الطاير مشرف سباقات السفن والقوارب الشراعية وسلطان سعيد حارب مشرف سباقات قوارب التجديف التراثي وعبدالله المحيربي مشرف سباقات الدراجات المائية وقد لمسنا في الفترة الماضية كل التعاون من قبل الأعضاء الذين ابدوا التعاون اللازم في سبيل إنجاح الأنشطة والفعاليات من خلال التواجد والإسهام بقوة في التنظيم وإنجاح الحدث حيث تعمل اللجنة الرياضية وفق آلية معينة تتيح لمشرف كل رياضة العمل بحرية من اجل التنظيم وإخراج الأحداث في أبهى صورة.
ويؤكد رئيس اللجنة الرياضية ان عام 2010 كان حافلا بالكثير من الأنشطة والفعاليات والتي أكدت الدور الذي يقوم به النادي كواجهة سياحية ورياضية مثل تنظيم حدث جائزة (لويس فويتون-دبي 2010) والتي كانت محل إبهار العالم من خلال المتابعة الكبيرة التي حظيت بها من قبل وسائل الإعلام العالمية التي سارعت في تغطية الحدث الكبير حيث قدم النادي صورة مثالية عن لؤلؤة الخليج وصار حديث العالم ونفس الأمر تكرر في بطولتي العالم للزوارق السريعة ؟الفئة الأولى و-اكس كات- حيث حظي النادي بالتقدير على الاستضافة والنجاح التنظيمي وهي مكانة عالمية اكتسبها منذ زمن وبعد ارتباطه ببطولة العالم التي تختتم جولاتها كل سنة في دبي.
ويوضح أن اللجنة الرياضية تسعى وبكل قوة من منطلق الثقة الكبيرة التي تحظى بها من المسؤولين في ترجمة الطموحات إلي واقع حقيقي من خلال تطبيق عدد من الأفكار الجديدة وإطلاق المبادرات التي من شأنها ان تسهم في ترقية العمل وتطوير السباقات بما يتناسب مع حجم الدعم حيث ظهرت المسابقات في الموسم الجديد بالعديد من المتغيرات خاصة في بعض السباقات ومنها بطولة الإمارات للدراجات المائية التي خرجت لأول مرة من الميناء السياحي لتعانق الجماهير من خلال اختيار موقع (المارينا) قبالة جميرا بيتش ريزيدنس والممشى وبطولة دبي لقوارب التجديف التراثي التي أقيمت وفق لوائح جديدة فضلا عن النجاح الكبير الذي أدركته سباقات القوارب والسفن الشراعية التراثية واستمرار سباقات الشراعية الحديثة من خلال عمل المدرسة.
وكشف حريز المر ان هنالك الكثير من الأفكار التي من شأنها أن تضيف الجديد لأنشطة وفعاليات النادي وتعزز من دوره كمؤسسة وطنية رائدة في المجال الرياضي تقوم بدور مهم لزيادة الوعي وترسيخ مفهوم المحافظة على التراث وماضي الأجداد من خلال إحياء سباقات التراث لمختلف الفئات ومن المنتظر ان يعلن عنها في القريب لتكون مفاجأة حقيقية.
وأوضح ان أبواب اللجنة مفتوحة امام الجميع من اجل إبداء الرأي وتقييم الأنشطة والفعاليات وذلك من اجل الوصول إلى أفضل طريق لإنجاح الأحدث والفعاليات مؤكدا ان سماع وجهات النظر أمر مستحب ويحقق الفوائد المرجوة مشيدا في هذا الخصوص بكفاءة وخبرات مشرفي الأنشطة والذين اثبتوا قدراتهم من خلال تسيير الفعاليات والسباقات في الفترة الماضية.
