عقد مجلس إدارة إتحاد الإمارات لرياضة المعاقين اجتماعه الأول للموسم 2011 بنادي دبي للرياضات الخاصة حيث ترأس الاجتماع محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة الإتحاد بحضور طارق سلطان بن خادم نائب رئيس مجلس إدارة الإتحاد الرئيس التنفيذي للجنة البارالمبية وثاني جمعة بالرقاد نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لقطاع الأولمبياد الخاص الإماراتي وماجد عبدالله العصيمي أمين السر العام بإتحاد الإمارات لرياضة المعاقين وعبدالرزاق أحمد الرشيد المدير المالي وتنمية الموارد وفاضل خليل المنصوري مدير الرياضة والمسابقات بقطاع الأولمبياد الخاص وذيبان المهيري رئيس لجنة المنتخبات ومريم سيف القبيسي رئيسة لجنة المبادرات والأسر بالأولمبياد الخاص الإماراتي وعيسى مخشب عضو مجلس الإدارة.
واستهل محمد فاضل الهاملي الاجتماع بالتهنئة لأعضاء المجلس على الإنجازات التي حققها أبطال الإمارات خلال الفترة الماضية.
واستعرض طارق سلطان بن خادم نائب رئيس إتحاد الإمارات لرياضة المعاقين الرئيس التنفيذي للجنة البارلمبية الاستعدادات الخاصة بالألعاب العالمية البارالمبية والتي ستقام بلندن 2012 مشيرا إلى أنه لابد من انتقاء اللاعبين المميزين من الآن ورسم خطة خاصة بهذا المحفل العالمي، ثم انتقل مجلس الإدارة إلى تقرير لجنة الأولمبياد الخاص الإماراتي وعرض ما تم إنجازه خلال المهرجانات التي أقيمت خلال الفترة الماضية وعرض السلبيات والإيجابيات التي حدثت وكيفية تدارك السلبيات خلال المواسم القادمة وتلاشيها.
واستعرض ثاني جمعة بالرقاد الرئيس التنفيذي لقطاع الأولمبياد الخاص الإماراتي برنامج الأولمبياد الخاص الإماراتي للموسم 2011 والخاص بمشاركة منتخب الإمارات في الألعاب العالمية الصيفية والتي ستقام بالعاصمة اليونانية أثينا يونيو القادم مؤكدا أن الفترة القادمة لابد من إعداد لاعبينا جيدا لخوض غمار المنافسة وتحقيق إنجاز جديد يضاف لسجل إتحاد الإمارات لرياضة المعاقين مشيرا إلى ان منتخب الإمارات سيشارك بوفد قوامه 120 عضوا يتضمن 73 لاعبا ولاعبة بالإضافة للطاقم الإعلامي والأسر المشاركة واللاعبين المشاركين في 12 رياضة.
العصيمي: نعمل على تطوير الشراكات
أشار ماجد عبدالله العصيمي أمين السر العام بإتحاد الإمارات لرياضة المعاقين أن من الأهداف الرئيسية لخطط وبرامج اتحاد الإمارات للمعاقين تطوير الشراكة مع المؤسسات الخارجية والاستعداد جيدا للموسم 2011 من خلال إعداد لاعبينا للمشاركات سواء المحلية أو الخارجية والاهتمام باللاعبين الناشئين وإعدادهم جيدا للفترة المقبلة وإعداد الكوادر الوطنية من خلال عمل دورات تأهيلية لهم.
