كشفت اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات عن مجمل أعمالها التي قامت بها خلال العام 2010 والتي وصلت إلى 509 عينات لفحص عدد كبير من الرياضيين في المسابقات الرياضية المختلفة المحلية والدولية والتي أقيمت منافساتها على أرض الدولة.
وتعاملت اللجنة مع عدة مختبرات دولية معتمدة من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، منها مختبرات في جنوب إفريقيا والهند وتايلاند، ومختبران في مدينتي كولون الألمانية وبرشلونة الاسبانية.
وشملت العينات الـ 509 للاعبين في ألعاب كرة القدم والبايثلون وكرة السلة والترايثلون وكرة اليد وتنس الطاولة وكرة الطائرة والسباحة وألعاب القوى والكريكيت والجودو والدراجات ورفع الأثقال والماراثون ورياضات المعاقين في المضمار والطواف ورفع الأثقال.
وجرت عمليات الفحص على اللاعبين الـ 509 خلال مشاركتهم مع فرقهم في بطولات دوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم وكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم ودوري كرة السلة للرجال ودوري كرة اليد للرجال ودوري كرة الطائرة للرجال وبطولة الخليج لألعاب القوى (اختراق الضاحية) وجائزة أبوظبي الدولية للجودو وكأس العالم للبايثلون وبطولة العالم للترايثلون وكأس العالم لتنس الطاولة وبطولة العالم العاشرة للسباحة 25 متر وكأس نائب رئيس الدولة للدراجات وماراثون زايد الدولي وملتقى العين الدولي للكراسي المتحركة وسباق الطواف الأوربي للكراسي المتحركة وملتقى خورفكان الدولي لرفع الأثقال للمعاقين لدول غرب آسيا.
كما قامت اللجنة بإجراء فحوصات المنشطات خارج إطار المسابقات، حيث تم فحص منتخب الإمارات لرفع الأثقال ومنتخب إنجلترا للكريكت.
وتسعى اللجنة إلى تحقيق أهداف محددة وفقاً للائحة الوطنية لمكافحة المنشطات في الرياضة عبر تشجيع الاتحادات والأندية الرياضية على تنفيذ برامج الرقابة على المنشطات ضمن أنشطتها، على أن يتم الإشراف والمتابعة لأعمال وأنشطة الرقابة على المنشطات في الهيئات والاتحادات الرياضية الوطنية من قبل اللجنة.
صرح بذلك الدكتور عبدالعزيز بن بطي المهيري الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المنشطات في الدولة.
