تنتظر كوكبة من أعظم نجوم الرياضة على مستوى العالم بعد أيام معدودة صدور القرار النهائي لمعرفة الفائزين بجوائز لوريوس الرياضية العالمية لعام ‬2011.

تضم قائمة المرشحين الفرديين في فئات الجوائز السبع أفضل أسماء الرياضيين في عالم الرياضة، ومن بيهم كوبي برايانت لاعب كرة السلة الاميركي وكيم كليسترز لاعبة التنس والأسترالي ستيفاني غيلمور راكب الامواج والبلجيكي جستين هينين لاعب التنس والالماني مارتن كايمارلاعب الغرف وليونيل ميسي لاعب برشلونة والاسباني رافاييل نادال لاعب التنس والايطالي فالنتينو روسي الدراجات النارية والاميركية كيلي سلاتر راكبة الامواج والهولندي إستير فيرغير لاعب التنس علي الكراسي المتحركة، وسيباستيان فيتيل بطل الراليات ولينيندزي فون والاميركية التزلج والاميركى شون وايت لاعبة التزلج والاميركية سيرينا ويليامز.

اختيار

تعتبر جوائز لوريوس للرياضات العالمية، التي تحتفي بالإنجازات الرياضية، أرقى الجوائز الممنوحة في مجال الرياضة العالمية على مدار العام. وسيُكشَف النقاب عن أسماء الفائزين حسب اختيار أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية وتحديدا هيئة التحكيم الرياضي التي ينتهي إليها أمر تسمية الفائزين بأعضائها البالغ عددهم ‬46 لاعبا ولاعبة من أفضل الرياضيين في تاريخ الرياضات المختلفة، وذلك في حفل متلفز لتوزيع الجوائز في قصر الإمارات بإمارة أبوظبي.

أما فئة جائزة لوريوس العالمية لأفضل فريق في العام فيبدو أن المنافسة فيها قد باتت على أشدها عن أي سنة مضت، ففوز المنتخب الإسباني بكأس العالم لكرة القدم جعل منه منافسًا قويًا على الجائزة، فيما يُضاف إلى قائمة الفرق المرشحة الفريق الأوروبي الفائز بكأس رايدر، وفريق إنتر ميلان الفائز ببطولة دوري أبطال أوروبا، وفريق لوس انجلوس ليكرز الفائز ببطولة الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين، إضافة إلى فريق ريد بول لمنافسات الفورميولا وان، وفريق أول بلاكس النيوزيلندي للرغبي.

وفي هذا الإطار، أفاد إدوين موزيز ؟ رئيس أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية - قائلا: «كان هذا العام حافلاً بالإنجازات الرياضية، وستلاقي الأكاديمية صعوبة بالغة في تحديد أسماء الفائزين. لقد شهد عام ‬2010 أحداثًا رياضية رائعة ؟ وعلى رأسها كأس العالم لكرة القدم والأولمبياد الشتوية وأولمبياد المعاقين، وهو ما انعكس بقوة على ترشيحات هذا العام لجوائز الأكاديمية، لكن العام نفسه شهد أيضًا منافسات مبهرة في عالم الغولف والتنس وسباقات الدراجات والسيارات. أي أن العام شهد مجموعة كبيرة من صور الأداء المبهر على المستويين الفردي والجماعي، وأنا أتقدم بخالص التهنئة لكل المرشحين. وبذلك تحمل الترشيحات هذا العام ما يجعلها أكثر الترشيحات سخونة ومنافسةً على امتداد تاريخ لوريوس، وكلنا على موعد مع النتائج في أبوظبي.