قال خالد القبيسي سائق ابوظبي انني وجهت رسالة إلى الشيخ سلمان بن راشد آل خليفة، بطل سباقات السيارات البحريني، مفادها أنه بحاجة لأفضليات أكثر من مجرد المنافسة على أرضه للحفاظ على صدارة بطولة كأس بورش جي تي3 الشرق الأوسط في نصفها الثاني لموسم 2010-2011. وفي النصف الأول للبطولة، أنهى الشيخ سلمان الجولات متقدما بفارق ست نقاط عن أقرب منافسيه الأمير السعودي عبدالعزيز بن تركي الفيصل، المدافع عن اللقب، والذي يتقدم بدوره على سائق أبوظبي خالد القبيسي بست نقاط هو الآخر في السلسلة التي تحتسب 20 نقطة للفائز، و18 و16 للفائزين بالمركزين الثاني والثالث على التوالي.
وفي الوقت الذي يرى المتصدر أن الفرصة أمامه في الجولات الأربع القادمة للفوز بالمركز الأول وتوسيع الفارق بينه وبين منافسيه، يؤمن القبيسي بأنه لن يعير أهمية لأفضلية الأرض بالنسبة لمنافسيه ويتوقع أن منافسة قوية على اللقب ستنشب.
وقال القبيسي: «لا أعتقد بأن أفضلية الأرض ستلعب دورا حاسما في هذه البطولة. جميع المنافسين الخمسة الأوائل يحفظون حلبة البحرين الدولية جيدا وبذلك ستكون الغلبة لصاحب الأداء الأفضل». وأضاف: «برأيي أنه لن يتم الحسم في بطولة هذا العام حتى اللحظة الأخيرة من الجولة الأخيرة، وخططي هي المحاولة والمثابرة حتى آخر ثانية. إذا ما استطعت فعل ذلك فلا شيء مستحيل. وضعت هدفا في بداية الموسم بأن أنهي بين الثلاثة الأوائل وأنا قريب من هذا الهدف بإذن الله».
وأضاف: «هدفي من الآن فصاعدا هو جمع أكبر عدد ممكن من النقاط. لقد وصلنا لمنتصف الطريق، يبدو بأني استطعت وضع قدمي في الطريق الصحيح. لكنني أطمح لتقليص الفارق بيني وبين عبدالعزيز وسلمان».
وبعد زيارة للسعودية واجه فيها السائقون ظروفا مناخية صعبة، تأخذ السلسلة فترة استراحة قبل انطلاق فعاليات الجولتين الـ 7 و8 ما بين 18-19 فبراير المقبل، يليهما جولتان اخريان في 1-2 إبريل قبل أن تستعد للسفر إلى أبوظبي بعد أسبوع لاختتام السلسلة على أرض حلبة مرسى ياس.
وعلى الرغم من أنه أنهى سباقي السعودية في المركزين الثاني والثالث على التوالي، ليضيف 34 نقطة إلى رصيده السابق، محققا أفضل نتيجة له في السلسلة، إلا أن القبيسي غادر حلبة الريم الدولية بشعور يغلبه عدم الرضى.
وبدا القبيسي واثقا من إحراز المركز الثاني في كلا السباقين قبل أن يتمكن الشيخ سلمان من التقدم عليه في اللفة الأخيرة من الجولة السادسة، وبعد تمكنه من مواجهة سلسلة من العقبات خلال لفات السباق الـ 17.
وقال: «كانت هفوة صغيرة ومكلفة للغاية، والشيخ سلمان كان في المكان المناسب للاستفادة منها. لم يكن التمسك بالمركز الثاني صعبا قبل تلك اللحظة. أنا أكثر هدوءا وصبرا عما كنت عليه في السلسلة الماضية.
