يستعد نجم التنس الاسكتلندي آندي موراي للعودة مجدداً إلى ملاعب تنس دبي للمشاركة ببطولة سوق دبي الحرة المفتوحة للتنس؛ إحدى أهم بطولات الجولة العالمية لاتحاد لاعبي التنس المحترفين. وتقام البطولة الوحيدة في الشرق الأوسط لاتحاد لاعبات التنس المحترفات من فئة ‬5، واتحاد لاعبي التنس المحترفين من فئة ‬500 نقطة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتبدأ في ‬14 فبراير ‬2011 ببطولة دبي المفتوحة لتنس السيدات، تعقبها بطولة دبي المفتوحة لتنس الرجال من ‬21 - ‬26 فبراير.

ويتطلع موراي، أحد أبرز لاعبي التنس الموهوبين في العالم، بشغف إلى التحدي الكبير الذي ينتظره في البطولة التي دأبت سنوياً على استقطاب عمالقة التنس في العالم أمثال: روجيه فيدرر، المصنف الثاني عالمياً، نوفاك دياكوفيتش، حامل اللقب، توماس بدريتش، وصيف بطولة ويمبلدون المفتوحة ‬2010، ماركوس بكداديس، أحد قطبي نصف نهائي بطولة دبي ‬2010 والفرنسي جيل سيمون، الذي خاض مواجهة قوية ضد السويسري فيدرر في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، انتهت بانتزاع الأخير لفوز صعب على الفرنسي سيمون.

مفاجأة

وتعود أولى مشاركات موراي في بطولات دبي إلى العام ‬2008، عندما فجر مفاجأة من العيار الثقيل إثر فوزه على أسطورة التنس السويسري روجيه فيدرر في الدور الأول.

وقال كولم ماكلوكلين، المدير التنفيذي لسوق دبي الحرة: لقد حقق موراي نصراً مدوياً على فيدرر في ‬2008، ومازلنا نتذكر تلك المواجهة المثيرة حتى الآن، وقد أثبت مراراً أنه من أخطر لاعبي التنس في العالم، ولا شك أنه سيكون من أبرز المنافسين.

وكان موراي قد تمكن من بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة دبي ‬2008، قبل أن يهزم أمام نيكولاي دافيدينكو، كذلك وصل إلى نفس المرحلة في بطولة ‬2009، إلا أنه اضطر للانسحاب من ربع النهائي أمام ريتشارد جاسكيه تحت وطأة المرض، وفي بطولة ‬2010 أخفق أيضاً في اجتياز الدور الثاني بعد إقصائه من قبل يانكو تيبساريفيتش.

ورغم سعي كبار لاعبي التنس في العالم لحصد المزيد من الألقاب والبطولات العالمية، إلا أنهم شديدو الحرص على انتقاء ما يناسبهم، لتجنب الإجهاد المفرط، وبدوره لا يتردد موراي في العودة إلى بطولة دبي؛ إحدى البطولات المفضلة على أجندته الرياضية، حيث أضاف: «إنني أستمتع باللعب في دبي، الطقس دائماً رائع هناك، والحضور الجماهيري للمنافسات ممتاز، وإيقاع اللعب على ستاد دبي أسرع من نظيريه في الولايات المتحدة وأستراليا، وهذا ما أفضله».