تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي ينطلق اليوم سباق الأريام للقوارب الشراعية المحلية فئة 43 قدماً في عودة جميلة وقوية للسباقات المحلية، وفي أول سباق ينظمه نادي أبوظبي الدولي للشراع واليخوت خلال موسم 2011، وبالتعاون مع نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية.
وقد رسمت اللجنة المنظمة وقبل بدء السباق اليوم أكثر من مسار وخط سير للقوارب المشاركة، والتي ستنطلق من محاذاة جزيرة الأريام متجهة إلى إمارة أبوظبي، وسيتم اعتماد المسار النهائي صباح اليوم بالرجوع إلى حالة الطقس وشدة الرياح وارتفاع الأمواج للوقوف على الخط الأمثل والمناسب، وتم تقدير المسافة بخمسة عشر ميلا بحريا من المتوقع أن تقطعها القوارب خلال ساعتين، واتبعت اللجنة آلية حديثة لإبلاغ المتسابقين والنواخذة بخط السير المعتمد من خلال قسم السباقات في النادي، والذي سيتواصل عبر الرسائل النصية مع مختلف المشاركين لإبلاغهم بأي جديد حول مسار السباق. ومع انطلاقة سباق الأريام يتأهب 105 محملا لخوض السباق يعد أغلبهم من أصحاب الانجازات والمراكز الأولى في سباقات المحامل الشراعية، وصعدوا على منصات التتويج طوال السنين الماضية، خاصة وأن أغلب المشاركين يمتلكون تاريخا قديما في المشاركة منذ أكثر من عشرين سنة، وقد رسخت أسماء قواربهم في أذهان الجميع على مدار السنين، ولذلك فإن توقع الفائز هو أمر صعب، أو حتى هوية الثلاثة الأوائل والتي تتغير مع كل سباق، وبالرغم من ذلك فإن الجاهزية والاستعداد هما عاملان مشتركان لدى الجميع.
وأعلن ماجد عتيق المهيري رئيس اللجنة المنظمة للسباق ومسئول قسم السباقات في نادي أبوظبي الدولي للشراع واليخوت عن الجاهزية الكاملة لجميع اللجان والجهات المشاركة في تنظيم الحدث، وقال المهيري : استعدينا جيدا لتنظيم السباق اليوم، خاصة وأنه ثاني سباق يقام تحت اسم النادي الجديد للشراع، وقد كان تم من خلال الاجتماع الأخير التنسيق مع مختلف الجهات المشاركة لكي يكون النجاح عنوانا لسباق الأريام اليوم.
وقال المهيري: ستبدأ الأحداث الفعلية اليوم مع إبلاغ جميع المتسابقين بنقطة التجمع للقوارب، والتي تم تحديدها مسبقا، ومع اكتمال عدد القوارب المشاركة وتواجدهم جميعا في منطقة التجمع تنطلق زوارق اللجنة المنظمة إلى نقطة الانطلاقة وخلفها القوارب، لتصطف في خط واحد استعدادا لبدء أحداث السباق، وستكون إشارة البدء عبارة عن إشارة ضوئية تنطلق من أحد زوارق الطليعة والتابعة للجنة المنظمة لتبدأ بعد ذلك المرحلة الشيقة والمنافسة بين المشاركين للتقدم للأمام ومحاولة إنهاء السباق في المركز الأول، ويتدخل هنا عامل مهم جدا هو خبرة ومهارة النوخذا في توجيه المحمل، والاتجاه إلى أعلى البحر أو الأسفل وقراءة سرعة الرياح وحركة الأمواج للحصول على الأداء الأفضل وتحقيق السرعة الأنسب.
