تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله وبدعم من مجلس دبي الرياضي ينطلق صباح اليوم ماراثون دبي ستاندرد تشارترد العالمي 2011 أغنى ماراثون في العالم في نسخته الثالثة بمشاركة ما يزيد على 14 ألف متسابق من 100 دولة يتنافسون في سباقاته الثلاث، على جوائز مالية تفوق قيمتها المليون دولار.
وستكون انطلاقة الماراثون بالسباق الرئيسي والذي يبلغ مسافته 42,195 كيلومترا، في السابعة صباحا من أمام الجامعة الأميركية قبالة شارع الشيخ زايد، يليه انطلاق آلاف العدائين من محترفين وهواة في سباق 10 كلم الذي يحظى بشعبية هائلة بعد 15 دقيقة أي في السابعة والربع صباحاً من نفس المكان، على أن ينطلق السباق العائلي والخيري ومسافته 3 كلم في الحادية عشرة صباحاً من مدينة دبي للانترنت.
وبالطبع فان الماراثون الرئيسي يحظى بالاهتمام الأكبر والذي يجذب أنظار العالم إليه حيث تتابع وكالات الأنباء العالمية الحدث على أمل تحقيق رقم عالمي جديد في دبي أفضل من الرقم العالمي الحالي وهو 2,3,59 ساعة علما بأن رقم ماراثون دبي وهو 2,4,31 ساعة يكاد يقترب من الرقم العالمي بفارق 32 ثانية فقط.
قوة السباق
ولعل قوة السباق الرئيسي تكمن في مشاركة نحو 70 شخصا في السباق الرئيسي إلى جانب أن بينهم 35 رجلا يركضون تحت ساعتين و11 دقيقة وتسع سيدات يركضن تحت ساعتين و27 دقيقة وهذا يعطي مؤشرا واضحا عن قوة السباق الذي تنقله قناة دبي الرياضية على الهواء مباشرة، وهناك ستوديو تم إعداده لنقل وتحليل السباق لحظة بلحظة وسيشارك ضمن فريق التحليل كل من صديق احمد إبراهيم عضو لجنة سباقات الضاحية بالاتحاد الدولي وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي وعضو اللجنة الأولمبية بالسودان الشقيق وسكرتير الاتحاد السوداني لألعاب القوى والعداء السعودي الأسبق محسن الشمري.
ويتوقع أن يتابع السباق الملايين في أنحاء العالم وأن يشهده جمهور يتجاوز أربعين ألفا مابين مشارك ومتفرج ومنظم في موقع الحدث أمام نادي دبي للصحافة بمدينة دبي للإعلام قرب بوابة الجامعة الأميركية في دبي حيث نقطة البداية والنهاية وسوف يشهد مشاركة تتجاوز كافة التوقعات حيث وصل العدد حتى يوم أمس الأول 14 ألفا بينهم 2500 في الماراثون الرئيسي و8 آلاف متسابق في السباق الجماهيري والذي ينطلق في السابعة والربع صباحا ومسافته 10 كيلومترات و3500 متسابق ومتسابقة في السباق العائلي والأطفال والمقرر له أن ينطلق في الحادية عشرة صباحا ومسافته ثلاث كيلومترات وجميعها أرقام قياسية حتى الآن تحسب لمهرجان ماراثون دبي العالمي واضطرت اللجنة المنظمة إلى إغلاق باب التسجيل بسبب نفاد الأرقام التي تم طباعتها في لندن وعددها 14 ألف رقم وتفكر اللجنة المنظمة في العام المقبل في طباعة 20 ألف رقم تجاوبا مع الزيادة الواضحة في عدد الراغبين في المشاركة.
خدمات
وأوضح المستشار أحمد الكمالي المنسق العام للماراثون رئيس اتحاد العاب القوى أن الترتيبات التي تم اتخاذها والخدمات التي تتمثل في نقاط الإنعاش أو الحمامات أوالإسعاف أو غيرها من الأمور الأمنية اتخذت لعدد 14 ألفا ويتوقع ان يشارك بدون أرقام أكثر من ألف شخص وهو ما يحدث في الماراثونات الكبيرة مثل لندن ونيويورك حيث العدد الرسمي لماراثون لندن هو 45 ألف متسابق بينما يجري في السباق 53 ألف شخص أي بزيادة 8 آلاف شخص. وأكد الكمالي أنه ورغم ما يمثله غياب العداء الإثيوبي هايلي جبراسيلاسي عن نسخة2011 من قيمة ترويجية كبيرة، إلا انه على الصعيد الفني لا يوجد تأثير كبير بمشاركة 70 عداء قريبين من الرقم العالمي، ومنهم 30 عداء يركضون تحت زمن ساعتين و11 دقيقة، مما يعني قوة المنافسة التي ربما تتأثر فقط إعلامياً بغياب الأسطورة الإثيوبي، وعلى صعيد عدد المشاركين فمن الواضح الزيادة الكبيرة عن العام الماضي والتي تجاوز الثلاثة آلاف متسابق، حيث بلغ العدد العام الماضي 11 ألف متسابق، مستطردا أن نسبة الإشغالات في فنادق دبي بلغت 18 ألف ليلة وهو مكسب وعائد سياحي وترويجي مميز يدل على مكانة الماراثون.
و طالب بيتر كونرتون مدير ماراثون دبي العدائين المشاركين في السباق الرئيسي التواجد عند خط البداية قبل ربع ساعة على الأقل وللعدائين المشاركين في سباق الـ10 كيلومترات التواجد قبل نصف ساعة على الأقل علما بأن جوائز سباق الـ10 كيلومترات سيتم توزيعها عند الساعة التاسعة والنصف أما جوائز السباق الرئيسي فسوف يتم توزيعها وتتويج الفائزين في العاشرة صباحا.
ورغم صعوبة المنافسة وشراستها على نيل لقب بطل ماراثون دبي 2011 إلا أن التكهنات تصب في صالح الكيني كيب تنوي والذي يدخل السباق كرابع أسرع عداء في التاريخ وزمنه 2,4,53 ساعة، وكذلك منافسه الأثيوبي فينست جيرست وزمنه 2,5,37 ساعة، في حين أن المنافسة على صعيد السيدات سوف تنحصر بين الأثيوبيات تيتسو بسيا وزمنها 2,20,37 ساعة مايسيدا هبتامو وزمنها 2,21,02 ساعة وستشارك لاعبتا منتخبنا الوطني للمسافات الطويلة بيتلهم وعلياء محمد سعيد في سباق 10 كيلومترات واللتين تحملان أرقام 13301و13302 ويتوقع أن تفوزا بالمركزين الأول والثاني في سباق الـ10 كيلومترات على صعيد السيدات وأن تفوزا على 3500 رجل أيضا وستجد فتياتنا منافسة من المغربية ليلى حمدي والإنجليزية جاكلين دافو.
5 آلاف ضيف
ووجهت اللجنة المنظمة الدعوة إلى 5994 ضيفا من بينهم العديد من الشخصيات بينهم صديق أحمد إبراهيم عضو لجنة سباقات الضاحية بالاتحاد الدولي وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي وعضو اللجنة الأولمبية بالسودان الشقيق وسكرتير الاتحاد السوداني لألعاب القوى ود. محجوب سعيد عضو اللجنة الفنية بالاتحاد العربي لألعاب القوى مستشار الاتحاد السعودي لألعاب القوى وعلي السنداوي من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون وإيماكنوس سكرتير الاتحاد اليوناني لألعاب القوى.
يشارك في إدارة السباق 10 حكام من اتحاد الإمارات و42 حكما من الاتحاد الإنجليزي و120 حكما متطوعا و1200 متطوع للمراقبة والمشاركة في حسن سير السباق والنظام.
وتم توفير 270 ألف زجاجة ماء و135 ألف علبة عصير بجانب مشاركة طائرتي هليوكبتر للتصوير التليفزيوني من الجو كما تشارك 17 سيارة إسعاف في تأمين الحدث. وفرضت اللجنة المنظمة تأمينا محكما لخط السير استخدمت فيه 3900 حاجز حديدي وإنشاء 47 حماما على طول خط السير و12 حماما عند منطقة النهاية وهناك 12 محطة إنعاش للماراثون الرئيسي و5 مناطق للسباق الجماهيري ومسافته 10 كيلومترات إلى جانب عدة نقاط ثانوية.
تشارك دبي القابضة بعدد 1500 مشارك وشرطة دبي بـ40 متسابقا والمتلازمة بعدد 90 مشاركا، فيما يشهد سباق العشرة كيلو مترات مشاركة سعودية متمثلة في كل من مخلد العتيبي ومحسن الشمري وأحمد الشمري.
جوائز مالية
تقوم دبي القابضة بتقديم الجوائز المالية للسباق الجماهيري 10 كيلومترات للرجال والسيدات وللمواطنين والأجانب كما قدمت شركة دتكو دعما لوجستيا للسباق وكانت هناك توجيهات واضحة لزياد بدعم السباق باعتبار أن دتكو شريكا إستراتيجيا، كما وافقت مدينة دبي للإعلام على استخدام جميع مواقف السيارات بالمدينة مجانا. تقدم مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري في دبي بالتنسيق مع اللجنة المنظمة للماراثون وأبدى إبراهيم صالح المنسق العام للمهرجانات نائب المدير التنفيذي للمؤسسة تعاونا كبيرا ودعمه الكامل حيث ستتواجد فرق الفنون الشعبية والاستعراضات الفنية من السابعة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهرا للترفيه عن الجمهور عند نقطتي البداية والنهاية حيث يقع الماراثون في ثاني أيام المهرجان ويعد من أضخم الأحداث التي يشهدها مهرجان دبي للتسوق.
