أعلن اتحاد الإمارات للرماية عن استضافة نهائي كأس أبطال العالم في الرماية لأسلحة الرصاص «مسدس وبندقية» والتي يحتضنها نادي العين للفروسية والرماية والغولف في نوفمبر المقبل، بمشاركة أفضل 12 راميا في كل مسابقة على مستوى العالم، لذلك سميت ببطولة «النخبة».
وحرص اتحاد الرماية على دعوة الإعلام لحضور المؤتمر الصحافي الذي عقده بقاعة الحصن في نادي ضباط القوات المسلحة بالعاصمة أبوظبي، وحضره اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس الاتحاد، وربيع احمد العوضي نائبه، وعبدالله سالم بن يعقوب أمين السر العام، وعارف سيف حمد الشامسي أمين السر المساعد، وسعيد الكعبي المدير المالي، وخليفة محمد النعيمي عضو المجلس، وكمال المعداوي المدير الفني بالاتحاد.
ووجه رئيس الاتحاد الشكر إلى سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان لدعمه الكبير لنادي العين بشكل عام والبطولة على وجه الخصوص، وإصدار توجيهاته بتذليل كافة الصعاب وتوفير كل مستلزمات إنجاح البطولة واحتضان رماتنا حتى موعد البطولة.
كما شكر الشيخ سليمان آل الصباح نائب رئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحادين الكويتي والآسيوي، الذي قدم الدعم للملف الإماراتي.
وقال الريسي: نحن في الإمارات فخورون بهذه الاستضافة التي لم تأت من فراغ، فقد كانت لقناعة الاتحاد الدولي بأن الإمكانيات الموجودة في نادي العين تضاهي، إن لم تكن الأفضل من مثيلاتها، في كافة أندية العالم، مشيرا إلى أن هناك وفدا من الاتحاد الدولي يضم نائب رئيس الاتحاد الدولي مدحت وهدان، الذي قام بزيارة كل من نادي الفرسان بأبوظبي ونادي العين للفروسية والرماية والغولف، بدعوة من اتحاد الرماية، وقدموا تقريرهم الفني الذي تضمن الإشادة بالخدمات والتسهيلات والإمكانيات الفنية واللوجستية التي تتوافر في ميادين الناديين. ونوه الريسي إلى أن استضافة الحدث العالمي «فأل خير» لرماية الإمارات للتحليق في آفاق العالمية واعتلاء منصات التتويج، كما أن مدينة العين الخضراء بطقسها الدافئ شتاء وشمسها الذهبية خلال شهر نوفمبر ستكون واجهة طيبة لدولة الإمارات على صعيد السياحة الرياضية. وأكد رئيس اتحاد الرماية أن الاتحاد لا ينظر إلى العائد المادي بقدر الفوز بشرف الاستضافة، وسط مزاحمة أوروبية لحدث سوف يكون مردوده الإعلامي كبيرا، حيث ستتابع القنوات الفضائية والصحف المحلية والعربية والعالمية وشبكة الانترنت منافسات ونتائج وأخبار البطولة لحظة بلحظة، مؤكدا انه نظرا لأهمية الحدث وقناعة مجلس إدارة الاتحاد ونادي العين بأهميته فسوف يتم إعداد مركز إعلامي عالمي يعكس الوجه الحضاري لدولتنا الغالية.
وأكد ربيع أحمد العوضي نائب رئيس الاتحاد أن نجاح الاتحاد في تنظيم هذه البطولة سيمنحنا شرف تنظيم بطولة الجائزة الكبرى للرماية على الأطباق في شتاء عام 2012 في مدينتي أبوظبي والعين، بالتزامن معاً، كما سيمنحنا فرصة حجز استضافة نهائي كأس أبطال العالم في رماية الأطباق على ميادين نادي الفرسان بالعاصمة، وإن هذه الاستضافة ستعطي قوة دفع لنا ولكوادرنا الوطنية لتقديم ملف استضافة كبريات البطولات.
وذكر عبد الله سالم بن يعقوب أمين السر العام للاتحاد أن البطولة ستشهد منافسات عشر مسابقات أولمبية ولمسافة 10 أمتار للأسلحة الهوائية و25 مترا للمسدس و50 مترا للبندقية، بواقع ست مسابقات للرجال وأربع مسابقات للسيدات، أي 120 راميا ورامية، حيث يشارك في كل مسابقة أفضل 12 راميا في العالم وفق النتائج التي تحققت في البطولات التي نظمها الاتحاد الدولي للعبة موسم 2010، وسيتأهل منهم في البطولة الحالية أفضل 8 رماة أو راميات إلى النهائي. وسيشارك منتخبنا للرجال بـ12 راميا، وللسيدات بـ8 راميات، أي نصيبنا 20 مشاركا ومشاركة، علاوة على الاحتكاك مع «عتاولة» اللعبة في العالم.
