أعيد انتخاب القطري محمد بن همام رئيسا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالتزكية لولاية ثالثة أمس في الدوحة خلال الجمعية العمومية الرابعة والعشرين للاتحاد القاري على هامش كأس آسيا ‬2011 التي تنطلق اليوم في قطر، وتستمر الولاية الثالثة حتى عام ‬2015 وستكون الأخيرة بالنسبة إلى بن همام بعد أن حدد بعد مدة وجيزة من توليه رئاسة الاتحاد الآسيوي عام ‬2002، فترة الرئاسة بثلاث ولايات كحد أقصى، بعد أن كانت مفتوحة قبل توليه هذا المنصب، وهو الاتحاد القاري الوحيد الذي يعتمد هذا المبدأ بين سائر الاتحادات الأخرى. ويمكث رؤساء الفيفا عموما في مراكزهم طويلا، فقد بقي الانكليزي ستانلي راوس ‬13 عاما (‬1961-‬1974)، ثم جاء البرازيلي جواو هافيلانج زهاء ربع قرن (‬1974-‬1998)، فبلاتر من ‬1998 حتى الآن، وكان بن همام بات أول شخصية عربية تتبوأ سدة رئاسة الاتحاد الآسيوي بعد أن بقيت في عهدة رؤساء ماليزيين تعاقبوا على المنصب منذ إنشاء الاتحاد القاري في منتصف الخمسينات.

وشهدت الكرة الآسيوية نهضة كروية كبيرة منذ أن استلم بن همام منصبه خصوصا الرؤية الاسيوية التي وضعت للارتقاء بمستوى الكرة في آسيا، واطلاق دوري ابطال آسيا للمحترفين بنسخته الجديدة بالإضافة إلى دوره في ضم استراليا إلى كنف الاتحاد الآسيوي.