بمناسبة انتهاء العام (‬2010) بما شهده من إيجابيات وسلبيات وحلول العام الميلادي الجديد (‬2011)، أعرب إبراهيم عبد الملك محمد، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، عن تفاؤله وبالغ تمنياته بتحقيق المزيد من التوفيق والنجاح والتميز لكافة المؤسسات الرياضية المنضوية تحت لواء الهيئة وأن يكون العام الجديد حافلاً بالعمل والجد والاجتهاد من أجل تحقيق الأهداف الموضوعة لمستقبل العمل الرياضي والشبابي بالدولة تلبية لتطلعات القيادة السياسية الرشيدة التي لا تألوا جهداً في الدعم والرعاية والمتابعة، مجدداً العهد والوعد باسم الساحتين الرياضية والشبابية، مؤكداً على بذل المزيد من العمل والفكر نحو تحقيق الأهداف وتطلعات القطاع الرياضي بالدولة.

وانطلاقاً من رؤى الهيئة في هذا الشأن، أصدر إبراهيم عبد الملك محمد، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، مع ختام العام ‬2010 القرار رقم (‬138) بشأن تشكيل فريق عمل مهمته دراسة تقرير تقييم مشاركة هيئة الشباب والرياضة في جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز ومشروع تطوير آلية العمل الإداري والمؤسسي برئاسة خالد عيسى المدفع، الأمين العام المساعد للهيئة، وعضوية قيادات العمل الإداري والفني بالهيئة محمد عبيد الصلاقي، مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية، وخالد علي سلطان الكعبي، مدير إدارة الدراسات والتطوير، وراشد إبراهيم المطوع، مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي، وجمال محمد الحمادي، مدير إدارة الأنشطة الشبابية والثقافية، كما تضمن القرار في مادته الرابعة، أنه لفريق العمل الحق في الاستعانة بمن تراه مناسباً لأداء المهام الموكلة إليه.

وأكد أمين عام الهيئة إبراهيم عبد الملك، أن هذا القرار يأتي في إطار الخطط والبرامج الاستراتيجية للهيئة والمرتبطة بالسياسة العامة الرامية إلى تعزيز مبادئ العمل وتطويره والارتقاء بمنهجياته ومفرداته بما يتناسب مع تطلعاتنا وتطلعات قيادتنا السياسية الرشيدة، وبما يتناسب ويواكب ما تشهده الدولة من تطور وازدهار. وأشار أمين عام الهيئة إلى أهمية الاعتماد في العمل على أبجديات التطبيق الذي يعتمد على الدراسة من خلال مراحل تنامي الوعي الرياضي والاجتماعي وتطور الحس المجتمعي تجاه القضايا الرياضية.. وشدد على أن مشاركات الهيئة في كافة الجوائز والمسابقات كجائزة خليفة للتميز وجائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز وغيرها من المسابقات والمشاركات الفاعلة من شأنها أن تسهم بشكل فاعل في رفع مستوى الأداء الإداري والفني وتعمل على تطوير كفاءة الكوادر الإدارية والفنية والتنظيمية المواطنة.

وأشار إلى أن هذا القرار ضم قيادات من الهيئة لديهم فكر إبداعي وجدية نهدف من خلالها إلى خلق بيئة عمل داعمة للإبداع والتميز.. وقال وأقصد هنا التميز الحكومي والمؤسسي الذي يسهم بشكل جاد في خدمة المجتمع.

واختتم الأمين العام بتوجيه أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة السياسية والساحة الرياضية بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد ‬2011 متمنياً كل التوفيق والنجاح والازدهار لشباب ورياضة الإمارات بصفة خاصة وللرياضة الخليجية والعربية بصفة عامة.

طفرة جديدة

ومن جهته أعرب خالد عيسى المدفع، الأمين العام المساعد، عن بالغ تقديره لهذا القرار الذي أصدره الأمين العام للهيئة، الرامي إلى تشكيل فريق عمل برئاسة المدفع، مهمته دراسة تقرير تقييم مشاركة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز، مع دراسة تقرير التقييم لفئة الإدارة الاتحادية المتميزة (إدارة الشؤون المالية والإدارية).. كما يقوم فريق العمل بدراسة تقرير مشروع تطوير آلية العمل الإداري الذي قامت به بعض الشركات المتخصصة (شيفت تكنولجيز). وأكد خالد عيسى المدفع أن فريق العمل سيبدأ في خطوات ومراحل الدراسة فوراً كبداية جادة لعام ميلادي جديد نأمل أن يشهد طفرة جديدة في المستويات الرياضية تلبي احتياجات وطموحات القيادة السياسية والهيئة وتمضي بجدية ونجاح على طريق العمل الاستراتيجي الذي نؤكد أننا قطعنا شوطاً كبيراً في تنفيذه وتحقيق مبادراته، واختتم مازلنا على طريق العمل الجاد نواصل تعزيز سبل الإبداع والتميز.