انتهت اللجنة المشكلة من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بشأن جائزتها السنوية الخاصة بالاتحادات والأندية واللجان والجمعيات الشبابية المشاركة في احتفالات العيد الوطني الـ 39 للدولة، من معظم أعمالها، تمهيدا للإعلان الرسمي وتكريم الفائزين في الحفل المقرر له 11 يناير الجاري في دبي. وبعد سلسة زيارات (سرية) وعلنية قام بها رئيس وأعضاء لجنة تحكيم الجائزة إلى الاتحادات والأندية والجمعيات واللجان الشبابية خلال احتفالاتها بالعيد الوطني في الثاني من ديسمبر الماضي، تأهلت 3 اتحادات و4 أندية إلى المحطة الأخيرة من سباق الفوز بجائزة الهيئة العامة في نسختها الثانية.
وأكد مدير إدارة الشؤون الرياضية في الهيئة العامة رئيس لجنة تحكيم الجائزة خالد آل حسين على انه تم وضع 5 معايير رئيسية لاختيار المتميزين باحتفالات العيد الوطني، مشددا على أن اللجنة فوجئت بعدد المتقدمين للفوز بالنسخة الثانية من الجائزة، سواء من قبل الاتحادات الرياضية أو الأندية أو اللجان والجمعيات التي أدرجت ضمن فئة الاتحادات.
خطة للتطوير
ونوه آل حسين إلى أن الهيئة العامة وضعت خطة مبكرة لتطوير الجائزة في نسختها القادمة في العام 2011، مشددا على أن التطوير سيشمل كل الجوانب وبالتنسيق مع كل الشركاء من اجل إظهار الجائزة بالمظهر الذي تستحقه كونها تمثل مناسبة غالية على قلوب كل أبناء الوطن والمقيمين على أرضه الطيبة، ألا وهي مناسبة العيد الوطني للدولة التي لها من المعاني العظيمة الشيء الكبير في نفوس كل أبناء الإمارات والمقيمين.
وفي النسخة الأولى من الجائزة في العام الماضي، فاز نادي النصر بالجائزة لفئة الأندية، فيما فازت لجنة الهوكي بفئة الاتحادات.
وعن المعايير الخمسة للجائزة، أجاب آل حسين قائلا: المعايير الخمسة للجائزة هي، الإدارة والتنظيم، والمظاهر الاحتفالية، والفقرات والبرامج، والأثر المجتمعي، والحضور الإعلامي، إلى جانب معايير فرعية أخرى مع كل معيار رئيسي.
تزويد الاتحادات
وشدد آل حسين على أن الهيئة العامة حرصت على تزويد كل الاتحادات والأندية والجمعيات واللجان باستمارات التقديم لنيل الجائزة وآلياتها وشروطها ومعاييرها قبل وقت كاف من الموعد النهائي لتقديم استمارات المشاركة في الجائزة، وذلك بهدف تسهيل مهمة الشركاء للمشاركة بالجائزة والسعي الجدي للفوز بها.
وشدد آل حسين على أن اللجنة عقدت اجتماعات عدة للنظر في الاستمارات الواردة من المشاركين في الجائزة من اجل فرز الأكثر استحقاقا لنيل الجائزة في نسختها الثانية.
ونوه آل حسين إلى أن اللجنة حرصت على تعزيز كل ذلك بزيارات سرية وأخرى علنية إلى ميدان احتفالات الجهات بيوم العيد الوطني للدولة، للوقوف مباشرة على مستوى توفر المتطلبات ومدى تطبيق الآليات وحجم الالتزام بالمعايير من قبل كل جهة مشاركة في سباق الفوز بالجائزة.
ظواهر مميزة
وكشف آل حسين النقاب عن أن النسخة الثانية شهدت بروز ظواهر مميزة منها، حجم المشاركة، وتفوق الكثير من الجهات في تطبيق المعايير والآليات والشروط الموضوعة للفوز بالجائزة، وبما دفع الهيئة العامة إلى التفكير جديا وبصورة مبكرة لتطوير الجائزة في نسختها الثالثة.
وأشار آل حسين إلى أن عملية تقييم ملفات المتقدمين مرت بثلاث مراحل، الأولى تعلقت بالنظر في الملفات المقدمة إلى اللجنة، والثانية اشتملت على الزيارات السرية لرئيس وأعضاء لجنة التحكيم إلى الجهات المتقدمة لنيل الجائزة، والثالثة تمحورت حول الزيارات العلنية التي تم ترتيبها مع الجهات المشاركة في الجائزة، مشددا على أن الزيارات السرية والعلنية كشفت عن حجم الجهود المبذولة من قبل غالبية الاتحادات والأندية واللجان والجمعيات في إظهار احتفالاتها بالعيد الوطني بصورة لائقة، ومن ثم الدخول في سباق الحصول على الجائزة كاستحقاق يمنح للأفضل من قبل الهيئة العامة.
الشكر للوزير والأمين
وعن الموعد النهائي لاعتماد لجنة التحكيم لأسماء الفائزين بالنسخة الثانية للجائزة، رد آل حسين قائلا: اللجنة ستعتمد أسماء الفائزين غدا الاثنين بصورة رسمية، على أن يتم الإعلان عن الفائزين في احتفالية 11 يناير في دبي.
وقدم آل حسين الشكر إلى معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة، والى أمينها العام إبراهيم عبد الملك، والى أمينها العام المساعد عبد المحسن الدوسري، لدعمهم لجهود اللجنة في كل مراحل عملها.
