تشهد صحراء الربع الخالي اليوم في المنطقة الغربية، تحدي الإثارة والمغامرة لاعتلاء عرش الدراجات النارية والصعود على قمة تل مرعب، وسط منافسة قوية من المشاركين المواطنين ومن خارج الدولة، لتحطيم الأرقام القياسية التي سجلها لاعبو الإمارات، وذلك ضمن فعاليات مهرجان ليوا الدولي، الذي يقام حالياً، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية.
وحرصت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، على استخدام أفضل أجهزة الليزر لقياس سرعة الوصول إلى قمة التل بدقة متناهية، ووضع كافة الاشتراطات الأمنية التي تلزم أمن وسلامة المتسابقين، كما قامت ببعض التعديلات الخاصة بفئات المشاركة من اجل مزيد من التشويق والإثارة التي تحقق الاستمتاع للجمهور الكبير المتوقع حضوره للمسابقة التي تشهد غالبا ندية وإثارة خليجية بجانب منافسات أوروبية متنوعة. وأشار عبدالله بطي القبيسي مدير عام نادي أبوظبي للسيارات والدراجات إلى أن المنافسات تنقسم إلى قسمين، الدراجات ذات الأربع عجلات، وفئة الفور ستروك،
وأما القسم الثاني يضم الدراجات ذات العجلتين وفيها يسمح بتزويد الدراجة تزويدا كاملا كما يسمح باستخدام الإطارات من نوع (الجرافات).
صيد الصقور
وأقيم مساء أمس سباق للصقور ضمن فعاليات المهرجان في تل مرعب، وشهد السباق الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد رئيس نادي أبوظبي للسيارات والدراجات وخلفان بطي القبيسي رئيس لجنة سباق الصقور، وجمع كبير من الشباب ومحبي سباق الصقور.
وشارك في السباق 97 صقراً من فئة جير شاهين و76صقراً من فئة جير حر وتبلغ مسافة السباق 400 متر وقال خلفان بطي القبيسي، رئيس لجنة سباق الصقور، ان الحدث شهد منافسة قوية بين المتنافسين، من مختلف إمارات الدولة، وذلك نسبة إلى تخصيص السباق لفئتي جير، وهما من الطيور المحببة للشباب والصقارين عموماً، وأضاف ان المهرجان ساهم بشكل واسع على تشجيع الشباب على الاهتمام بالتراث والاعتناء به لكونه شاملا يلبي طموحات الشباب في ممارسة رياضات تراثية مثل سباقات الهجن والخيول والصقور إضافة إلى سباقات السيارات والدراجات. وقال إن الصقور المتسابقة تخضع إلى تدريب مستمر من أصحابها لكي يصل إلى الهدف وفي اقل وقت ممكن، ومن الملاحظ ان عددا قليلا من الصقور ضل طريقة للوصول للهدف ومعروف لدى الجميع قوة وسرعة فئة جير في الانقضاض على الفريسة لذلك يعتمد علية الصقا رين كثيرا في رحلات الصيد قديماً.
