أكد أسامة أحمد الشعفار رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي والعالمي لبناء الأجسام، أن عام ‬2010 الذي يفارقنا بعد أيام قليلة، هو الأفضل في تاريخ لعبة بناء الأجسام، وأنه يشعر بالفخر، كون أبطال الإمارات، تمكنوا من تحقيق الانجازات الآسيوية والعالمية، وفي ظل موسم واحد، وهو بالتأكيد يأتي بسبب إصرار لاعبينا على رفع اسم الدولة عالياً ورفع علم الإمارات خفاقاً، على منصات التتويج، والجهود التي بذلها الاتحاد والدور الفاعل لأمين سر الاتحاد، حسين الصفار الذي عمل بشكل دؤوب لتحقيق ذلك، وأضاف أنه بدوره كرئيس لهذا الاتحاد المفعم بالعطاء سيبذل وأعضاء المجلس، كل الجهد بكل قوة لتعزيز هذه الانجازات، ودعم لاعبينا لزيادة عدد الميداليات، خاصة الذهبية منها في عام ‬2011 الجديد.

 

‬20 ميدالية ملونة

ووصف أمين سر اتحاد الإمارات لبناء الأجسام حسين الصفار الانجازات التي حققها الاتحاد هي الأفضل في تاريخ اللعبة منذ انطلاقتها في السنين العشرين الأخيرة بعد أن نجح لاعبوه بحصد (‬20) ميدالية ملونة خلال البطولات القارية والدولية وأبرزها بطولة العالم التي استضافتها الهند الصيف الماضي، وأعتبرها الأفضل في تاريخ الألعاب الفردية التي تعيش أفضل أيامها حاليا بعد أن نجح ‬18 لاعبا من تحقيق ذهبية قارية وتسع فضيات مقابل عشر برونزيات وهو رقم قياسي بتاريخ الألعاب الفردية في لعبة بناء الأجسام منذ التشكيل.

وقال حسين الصفار إن هذه النتائج جاءت بفضل كبير لجهود وإصرار اللاعبين على التدريب والاستعداد طوال السنة عامة وقبل البطولات خاصة وبتوجيهات مدربيهم الذين واصلوا الإشراف عليهم بكل اخلاص فضلا عن دور إبراهيم عبد الملك أمين عام الهيئة العامة للرياضة والشباب بصفته العمود الفقري لتلك النجاحات إضافة إلى الدافع المعنوي لكل ما تحقق من ميداليات في الدورات العالمية سعادة رئيس الاتحاد أسامة الشعفار ودوره بتذليل العقبات التي وقفت بوجه المشاركة بالبطولات بأنواعها.

 

وشدد الصفار على النجاحات الإدارية التي تحققت للدولة بتثبيت أركان الاتحاد العالمي لبناء الأجسام والذي كان أحد أسباب الطفرة النوعية بالأداء والنتائج التي تحققت في العام ‬2010 وداعيا إلى دعمه بكل السبل الممكنة ليواصل مهامه وما يمكن أن يقدم من خير كبير على اللعبة محليا وعالميا. وأشاد حسين الصفار بالحضور الإماراتي القياسي الذي تحقق في بطولة العالم بالهند أواخر أكتوبر الماضي، عندما حقق المنتخب أفضل انجاز في تاريخه بحصوله على المركز الثاني على مستوى العالم وسط مشاركة (‬39) دولة، بعد حصده (‬4) ميداليات فضية حققها أيوب رزوقي العمار وراشد محمد علي الشامسي ومحمد مبارك المزروعي وخالد خميس المنصوري، وأيضاً حصده لثلاث برونزيات، عن طريق طارق راشد الزعابي وعامر مجيد بهاتي ومحمد عيسى رحمة.

 

ذهبية آسيا

ولفت الصفار إلى الميدالية الذهبية التي حققها عمار خميس المنصوري في بطولة آسيا للوزن المفتوح بسنغافورة أواخر سبتمبر الماضي، والتي كانت مفخرة لكل رياضي لعبة بناء الأجسام لكونها جاءت في ظل ظروف صعبة ومنافسات عالية من متسابقي ‬24دولة، إضافة إلى فضية يونس موسى بنفس البطولة وذكر الصفار بالنجاحات التي حققها لاعبو المنتخب بالكلاسيك في بطولة أسيا التي أقيمت بطهران وتمكن أبناء الإمارات محمد عبدالله الحوسني وعاصم عنتر وخالد عبد الله من كسب ميدالية فضية وبرونزيتين وبحسب الترتيب إضافة إلى فضية عادل عبد الرحمن أرفع في كلاسيك العالم بسنغافورة وبرونزية مواطنه حبيب محمد علي عبدالله فضلا عن فضية وثلاث برونزيات حققها بطل الإمارات حمد الحوسني في بطولة العرب بالقوة البدنية في سوريا أغسطس الماضي واختتمت انجازات العام ‬2010 بتحقيق عمر النوبي لفضية دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في سلطنة عمان.

نجاحات أخرى

ومن جهة أخرى أشاد الصفار، بنجاح التحكيم الإماراتي وتواجده بقوة في البطولات العالمية، حيث أشار إلى أن الحكم الدولي محمد شاهين الحوسني تمكن من الظهور الطيب أثناء قيادته لدوري التحكيم في بطولات العرب وآسيا والعالم ونيله إشادات عالمية من منظمي معظم البطولات القارية، ولم تغب عن العام المنتهي نجاحات الاتحاد الإماراتي بتنظيمه لأكثر من دورة تثقيفية وتدريبية أو تحكيمية سيكون لها الأثر الواضح في مستقبل اللعبة القريب.وأنهى الصفار كلامه بدعوته لكل الجهات الرياضية على مواصلة الدعم وزيادته لتعزيز النتائج نحو الأفضل في العام المقبل حيث وصف الفترة المقبلة بالصعبة، إشارة منه إلى أن المحافظة على الألقاب أصعب من الحصول عليها.