سجلت النسخة 17 من بطولة أمم أوروبا لكرة القدم «يورو 2024»، المتواصلة في ألمانيا منذ 14 يونيو الجاري وحتى 14 يوليو المقبل، ثاني أعلى محصلة رقمية في مجال ما يعرف بـ «أهداف النيران الصديقة» أو «العكسية»، وهي الأهداف التي يسجلها لاعب ما خطأً في شباك منتخب بلاده، وذلك بتسجيل 7 أهداف «نيران صديقة» بعد إقامة 24 مباراة في جولتين فقط من النسخة الحالية.

ووفقاً لإجمالي أعداد أهداف «النيران الصديقة»، المسجلة في النسخ السابقة من بطولة أمم أوروبا طوال 64 عاماً، أي منذ انطلاقتها في العام 1960، والبالغ عددها 20 هدفاً في 16 نسخة ماضية، فإن تسجيل 7 أهداف «نيران صديقة» في النسخة 17 من «يورو 2024»، يعتبر كبيراً جداً، مع مضي جولتين فقط، وبقاء محطات كثيرة أخرى، قد تجعل من النسخة 17، الأعلى تسجيلاً لأهداف «النيران الصديقة» في كل تاريخ البطولة القارية.

الأهداف الـ 7

وتكفل بتسجيل أهداف «النيران الصديقة» الـ 7 في «يورو 2024»، التركي اكادين في مباراة منتخب بلاده أمام البرتغال، والسويسري فابيان شار في مباراة منتخب بلاده مع اسكتلندا، والألماني انتوني روديجر في مباراة منتخب بلاده أمام اسكتلندا، والنمساوي ماكسيميليان في مباراة منتخب بلاده مع فرنسا، والتشيكي روبن هرناتش في مباراة منتخب بلاده أمام البرتغال، والألباني كلاوس غجاسكو في مباراة منتخب بلاده مع كرواتيا، والإيطالي ريكاردو في مباراة منتخب بلاده أمام إسبانيا.

مؤشر قوي

وتمثل محصلة أهداف «النيران الصديقة» المسجلة بعد مضي جولتين فقط من مشوار «يورو 2024»، مؤشراً قوياً على حجم الضغوطات التي تعيشها المنتخبات المشاركة، خصوصاً تلك المرشحة لإحراز لقب النسخة 17، ما يضع لاعبي تلك المنتخبات، خصوصاً المدافعين، في دائرة عدم التركيز المطلوب، ما يؤدي إلى الوقوع في «دائرة» الخطأ بالتسجيل في شباكه هدفاً مكلفاً لمصلحة المنافس، كما حصل عندما كسب الإسبان مباراتهم أمام الطليان بهدف من «نيران صديقة»!