صدام مرتقب بين ويلز والدنمارك

هل تتمكن النمسا من فك العقدة الإيطالية؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

بتأهلها من دور المجموعات للمرة الأولى، كتبت النمسا التاريخ، ويمكنها إضافة صفحة جديدة اليوم ضد إيطاليا التي تفوّقت عليها دوماً في البطولات الكبرى، حيث التقى المنتخبان من قبل في 4 مباريات ضمن نهائيات المونديال انتهت جميعها لصالح إيطاليا بينما فازت النمسا فقط في مباريات التصفيات أو المباريات الودية.

ويأمل المنتخب النمساوي في إنهاء العقدة الإيطالية بعد أن نجح للمرة الأولى في تخطي دور المجموعات في بطولة الأمم الأوروبية، حيث سيشهد ملعب ويمبلي البريطاني اليوم اللقاء الأول بين المنتخبين طوال تاريخهما وذلك في ثمن نهائي كأس أوروبا.

ولم يتلق منتخب المدرب روبرتو مانشيني أي هدف في البطولة، كما أنه لم يخسر طوال آخر 30 مباراة، ليعادل رقمه القياسي المسجل في عام 1939، كما لم تخسر إيطاليا في المواجهات الـ13 السابقة الرسمية ضد النمسا، محققة الفوز في 10 مواجهات والتعادل في ثلاث.

وقدم منتخب إيطاليا مستويات قوية خلال بطولة «يورو 2020»، ومباريات رائعة، وكانا من بين 3 فرق فقط، فازت في كل مبارياتها في دور المجموعات، وذلك بعدما سبق وأخفق في التأهل لكأس العالم 2018.


تفوق


وكان منتخب إيطاليا أفضل فريق إجمالاً حتى الآن، بفضل التحول الخططي الرائع للمدرب روبرتو مانشيني، والذي قام بتغيير الطريقة الدفاعية الشهيرة للفريق إلى الضغط بشكل لا هوادة فيه على المنافس، مع قدرة لاعبيه على التسجيل من كل المراكز.

واستفادت إيطاليا من بعض المواجهات السهلة أيضاً، ويبدو أنها في طريقها لعبور النمسا وبلوغ دور الثمانية، حيث تقف البرتغال أو بلجيكا في طريقها، وصعدت إيطاليا لدور الستة عشر ببطولة أوروبا، بعدما سجلت أهدافاً بحرية أكبر مما كانت عليه في النسخ السابقة.

لكن الفضل يرجع لخط الظهر القوي لإيطاليا أيضاً، والذي يصعب اختراقه، وهو ما يجعلها مرشحة للفوز على النمسا في ثمن النهائي، والتقدم في البطولة، وفازت إيطاليا بأول مباراتين بنتيجة 3-0، وقبل ذلك لم يسبق لها هز الشباك ثلاث مرات، في مباراة واحدة ببطولة أوروبا، وبعدها انتصرت أيضاً على ويلز 1-0، في آخر مباراة لها بالمجموعة، رغم أنها أراحت العديد من اللاعبين البارزين.


صدام


ويصطدم طموح غاريث بيل ورفاقه في المنتخب الويلزي بتكرار إنجاز 2016 حين وصلوا إلى نصف النهائي في أول مشاركة لهم في النهائيات، برغبة المنتخب الدنماركي في الذهاب بعيداً من أجل نجمه الغائب كريستيان إريكسن، وذلك حين يلتقيان اليوم على ملعب «يوهان كرويف أرينا» في أمستردام.

ونجح الدنماركيون الذي فاجأوا العالم عام 1992 بإحرازهم اللقب بعد مشاركتهم في النهائيات في اللحظة الأخيرة نتيجة استبعاد يوغوسلافيا، بالتأهل إلى ثمن النهائي رغم صدمة خسارتهم نجمهم إريكسن في المباراة الأولى ضد فنلندا «0 -1» بعد تعرضه لأزمة قلبية.


حافز


وبدا واضحاً أن ما حصل مع صانع ألعاب إنتر ميلان الإيطالي شكل حافزاً للدنمارك من أجل القتال لأجله، وصولاً إلى حسم التأهل كثانية المجموعة الثانية خلف بلجيكا بالفوز في المباراة الأخيرة على روسيا 4-1 في العاصمة كوبنهاغن التي احتضنت مبارياتها الثلاث في دور المجموعات «خسرت الثانية أمام بلجيكا 1-2».

والآن وبدافع مواصلة الحلم من أجل إريكسن، يحل رجال المدرب كاسبر هيولماند في أمستردام باحثين عن الفوز الأول لبلادهم في الأدوار الإقصائية منذ إنجاز 1992.

ويحتفل الدنماركيون اليوم بذكرى مرور 29 عاماً على فوزهم في نهائي 1992 على ألمانيا وحصولهم على لقبهم الأول والوحيد حتى الآن في البطولة القارية العريقة.

طباعة Email