مواجهة البرتغال وفرنسا تصل إلى رقم قياسي في ضربات الجزاء

رونالدو يخطف الأضواء مجدداً في ليلة «بصمة» بنزيما

رونالدو نجح في معادلة رقم علي دائي | أ ف ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

أبقى كريستيانو رونالدو على حظوظ البرتغال، حاملة اللقب، في بطولة أوروبا لكرة القدم، بعد أن سجل هدفين من ركلتي جزاء، ليعادل النتيجة 2-2، بعد ثنائية كريم بنزيما مهاجم فرنسا، في مباراة مثيرة، أهلت الفريقين لدور الستة عشر، في ختام يحبس الأنفاس للمجموعة السادسة، أول من أمس، وترك بنزيما بصمة قوية، بعد عودته للمنتخب الفرنسي، عقب غياب طويل، بعد أن هز الشباك مع بلاده لأول مرة منذ أكثر من خمس سنوات، بعد استدعائه للتشكيلة في بطولة أوروبا.

لكن رونالدو هو من خطف الأضواء مجدداً، بعد أن عادل رقم الإيراني علي دائي القياسي، كأكثر من سجل أهدافاً دولية في كرة القدم، برصيد 109 أهداف، ليقود حاملة اللقب لدور الستة عشر، وسجل رونالدو ركلة الجزاء الأولى بين ثلاث احتسبت في اللقاء في الدقيقة 31، ليمنح فريقه تقدماً مستحقاً، لكن بنزيما عادل النتيجة من ركلة جزاء أخرى في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، وضاعف بنزيما النتيجة لفرنسا في بداية الشوط الثاني، بعد تمريرة رائعة من بول بوجبا، وكانت البرتغال عند هذه اللحظة في طريقها لوداع البطولة، التي فازت بها بعد التغلب على فرنسا في 2016، وسدد رونالدو بنجاح ركلة جزاء أخرى في مرمى الحارس هوغو لوريس، بعد مرور ساعة من اللعب، قبل أن يسدد بول بوغبا محاولة في العارضة، في مباراة دبت فيها الحياة بعد بداية حذرة، وتماسكت البرتغال، لتتعادل وتحتل المركز الثالث في مجموعة الموت، بأربع نقاط، خلف ألمانيا الثانية «أربع نقاط أيضاً»، والتي عدلت تأخرها مرتين إلى تعادل 2-2 مع المجر.

وقال ديدييه ديشامب مدرب فرنسا «كانت معركة، ولم يكن الوضع سهلاً. منحناهم الهدفين من أخطاء. سعينا للفوز. تصدرنا المجموعة، وهذا أفضل مركز».

وستلعب البرتغال مع بلجيكا، بينما تصدرت فرنسا المجموعة بخمس نقاط، لتتجنب مواجهة إنجلترا في ويمبلي، وستلعب بدلاً من ذلك مع سويسرا.

هيمنة

وهيمنت البرتغال على الشوط الأول، وحصلت على ركلة جزاء في الدقيقة 27، بعد أن اصطدمت قبضة لوريس في رأس دانيلو، وحصل لوريس على بطاقة صفراء، قبل أن يضع رونالدو ركلة الجزاء بنجاح في الشباك.

وارتبكت فرنسا، لكن الكفة تساوت بعد أن احتسب الحكم أنطونيو ماتيو لاهوز مخالفة على نلسون سميدو، ضد كيليان مبابي، في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، وسجل بنزيما ركلة الجزاء، وضاعف النتيجة بعد دقيقتين من الشوط الثاني، بعد عمل رائع من بوغبا.

وجاءت ركلة الجزاء الثالثة في المباراة، وهو رقم قياسي في بطولة أوروبا، حين لمس جول كوندي الكرة في المنطقة، وخدع رونالدو لوريس مجدداً، ليسجل هدفه الخامس في البطولة.

فرح

يشعر كريم بنزيما بأن الجميع كان ينتظر لحظة عودته للتسجيل مع المنتخب الفرنسي، حتى تحقق ذلك بهدفيه في شباك البرتغال، وسجل بنزيما هدفيه الثامن والعشرين والتاسع والعشرين مع الديوك الفرنسية، ليعود إلى التسجيل، بعد قرابة ستة أعوام من الغياب، وتحديداً عندما سجل هدفين خلال المباراة الودية أمام أرمينيا في أكتوبر 2015، حيث ابتعد طويلاً عن صفوف المنتخب الوطني، قبل أن يتم الاعتماد عليه مجدداً خلال النسخة الحالية من كأس الأمم الأوروبية، وقال بنزيمة: «هناك الكثير من مشاعر الفرح، الفخر، أعتقد أن الجميع كان ينتظر هذه اللحظة»، وأضاف «كان هناك ضغوط على كاهلي من شتى أنحاء البلاد، لكني لاعب كرة قدم، أنا محترف، أحتاج إلى الضغوط أيضاً».

وأشار «كان من الرائع التسجيل والتأهل... مع ريال مدريد، اعتدت على التسجيل، لكني أردت التسجيل للمنتخب الفرنسي، لأني أدرك أن الأهداف مهمة للغاية في هذه المسابقة».

طباعة Email