الشارقة يسجل أدنى حصيلة نقاط في تاريخ الدوري بعد 11 جولة

 
سجل الشارقة أسوأ انطلاقة له في تاريخ مشاركاته بدوري المحترفين، بعدما اكتفى بالحصول على 7 نقاط فقط حتى نهاية الجولة 11 من دوري أدنوك للمحترفين، في حصيلة تعد الأدنى للفريق عند الجولة المذكورة من المنافسة، حتى مقارنة بموسم 2011-2012، الذي شهد هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى. 


وعلى الرغم من أن ذلك الموسم انتهى بتذيل الشارقة لجدول الترتيب برصيد 11 نقطة، إلا أن المفارقة تكمن في أنه كان قد جمع 9 نقاط قبل نهاية الدور الأول، وتحديداً حتى الجولة التاسعة، في حين لم يتجاوز رصيد الفريق في النسخة الحالية 7 نقاط حتى الجولة 11، مع تبقي مباراتين مؤجلتين أمام الوحدة والبطائح.


وبدأ الشارقة الموسم الحالي بصورة إيجابية، بعد أن حقق الفوز على دبا في افتتاح المنافسة، قبل أن يتعادل في الجولة الثالثة أمام خورفكان، فيما تلقى خسارة مبكرة في الجولة الثانية أمام الجزيرة، ولم ينجح بعدها في تحسين نتائجه إلا في الجولة السادسة، عندما حقق فوزه الثاني على حساب الظفرة، ليكتفي بعدها برصيد 7 نقاط، دون أن يتمكن من إضافة أي انتصار جديد.


وتأتي هذه النتائج أقل كثيراً من طموحات جماهير الشارقة، التي اعتادت خلال المواسم الماضية، رؤية فريقها ضمن دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة، لا سيما منذ موسم 2018-2019، الذي شهد تتويجه بلقب دوري المحترفين للمرة الأولى، قبل أن يصبح رقماً صعباً في سباق القمة خلال عدة مواسم متتالية.


وبالعودة إلى سجل أسوأ بدايات الشارقة في البطولة حتى الجولة 11، نجد أن موسم 2015-2016 شهد جمعه 8 نقاط، بينما حصد 9 نقاط في موسمي 2014-2015 و2011-2012، إضافة إلى 10 نقاط في النسخة الأولى من المسابقة موسم 2009-2008، ما يؤكد أن حصيلة الموسم الحالي، تعد الأسوأ على الإطلاق.