نجوم خارج دائرة التأثير بعد أربع جولات..يتقدمهم قايدي وليما وخريبين


بعد مرور أربع جولات من دوري أدنوك للمحترفين، لا يزال عدد من الأسماء اللامعة يبحثون عن بصمة حقيقية مع أنديتهم، في وقت لم تتجاوز مساهماتهم التهديفية حتى الآن حدوداً متواضعة، خلافاً للتوقعات التي رافقت حضورهم قبل انطلاق الموسم.
ويبرز في مقدمة هؤلاء الإيراني سردار أزمون، مهاجم شباب الأهلي، الذي اكتفى بتسجيل هدف واحد في أربع مباريات، فيما لم يقدم في الجولة الأخيرة أمام الجزيرة المستوى الذي يعكس مكانته، ليبقى تأثيره الهجومي دون المأمول.
ولا يختلف الوضع كثيراً بالنسبة إلى مواطنه مهدي قايدي، لاعب النصر، الذي خاض أربع مباريات بمجموع 175 دقيقة، وشارك أساسياً في المباراة الأخيرة أمام عجمان، التي انتهت بخسارة فريقه 1 ـ 2.
وأتيحت لقايدي فرص عدة أمام مرمى «البرتقالي»، لكنه لم يحسن استثمارها، ليواصل غيابه عن التسجيل أو صناعة الأهداف للمباراة الرابعة توالياً.
وتثير مستويات قايدي مع النصر علامات استفهام، خصوصاً أن مردوده الحالي يبدو بعيداً عن الصورة التي قدمها مع كلباء في الموسم قبل الماضي، عندما كان أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومي.
بدوره، يعيش السوري عمر خريبين، مهاجم الوحدة، بداية متواضعة على المستوى الفردي. فاللاعب الذي كان من أبرز نجوم الموسم الماضي ونافس على لقب الهداف حتى الجولات الأخيرة، لم يسجل أو يصنع أي هدف خلال الجولات الأربع الأولى، في بداية لا تتناسب مع معدلاته وأهميته الهجومية.
أما فابيو ليما، أحد أبرز رموز الوصل، فيواجه وضعاً مختلفاً، بعدما لم يتمكن حتى الآن من انتزاع مكان أساسي في التشكيلة.
وشارك ليما في مباراتين فقط هذا الموسم كبديل، بإجمالي 44 دقيقة، دون تأثير واضح، في مشهد يختلف عن حضوره المعتاد خلال المواسم السابقة.
وفي الشارقة، لم ينجح البرازيلي كايو لوكاس في ترك بصمة واضحة خلال مشاركته في مباراتين حتى الآن، بعدما كان في الموسم الماضي أحد العناصر الأساسية والمؤثرة في تشكيلة الفريق، ما يجعل استعادة مستواه السابق إحدى الأوراق التي ينتظرها جمهور فريقه.
من جهته لم يخطف التوغولي لابا كودجو ، مهاجم الشارقة الجديد الأضواء مثلما فعل سابقاً مع العين، حيث سجل هدفاً واحداً في أربع مباريات، ورغم مساهمته في صناعة هدفين لم يظهر حتى الآن التأثير الهجومي الكافي.
أما كايو كانيدو، مهاجم الوحدة، فتبقى حالته الأكثر لفتاً للانتباه، بعدما غاب تماماً عن تشكيلة الفريق ولم يشارك في أي مباراة منذ بداية الموسم، بالتزامن مع تراجع لافت في أرقامه وقيمته السوقية التي وصلت حالياً إلى 300 ألف يورو.
وبين نجوم اكتفوا بحضور محدود وآخرين غابوا عن التشكيلات، تكشف الجولات الأربع الأولى أن بعض الأسماء الثقيلة ما زالت تبحث عن نقطة التحول التي تعيدها إلى الواجهة، في انتظار أن تتحدث أرقامها عن نفسها مع توالي مباريات الموسم.