19 عاماً تفصل بين أكبر وأصغر لاعب في دوري المحترفين

يكشف الفارق العمري بين أكبر وأصغر لاعبي أندية دوري المحترفين عن مشهد يجمع بين الخبرة والشباب في نسخة الموسم الجديد، والذي يصل إلى 19 عاماً كاملة، تفصل بين علي خصيف، حارس مرمى الجزيرة وعميد لاعبي المسابقة، وحسن ساني، حارس مرمى العين وأصغر لاعب مقيد ضمن كشوفات الفريق الأول المقيدة باتحاد الكرة، فيما تمنح الأندية فرصة المشاركة لعدد من اللاعبين الأصغر سناً من المقيدين بفريق تحت 23 سنة.

ويتربع علي خصيف على قمة قائمة أكبر اللاعبين سناً بعمر 39 عاماً، بعد أن أمضى 22 عاماً في حماية عرين "فخر أبوظبي"، مقدماً مسيرة حافلة بالإنجازات والأرقام المميزة، وما زال يواصل حضوره في الملاعب، كما يتصدر قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في دوري المحترفين برصيد 377 مباراة.

فيما يمثل حسن ساني جيلاً جديداً يسعى إلى فرض حضوره في الملاعب، بعمر 20 عاماً فقط، لكنه لا يحظى بفرصة المشاركة ويكتفى بالمحاولة من أجل لحصول على فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق الأول، بعد أن سجل ظهوره في مباراة واحدة خلال الموسم الماضي.

ولا تقتصر قائمة اللاعبين المخضرمين على خصيف وحده، إذ يأتي علي الحوسني، حارس مرمى عجمان، في المركز الثاني بين أكبر اللاعبين سناً، وهو من مواليد مايو 1988، يليه زميله المدافع عبدالله صالح، المولود في يونيو من العام نفسه، ويحتل فوز عوانة، قائد بني ياس، المركز الرابع، وهو من مواليد نوفمبر 1988، بينما يأتي يوسف أحمد، حارس مرمى عجمان، خامساً، وهو من مواليد مايو 1989.

وفي المقابل، تضم قائمة أصغر اللاعبين التي يتصدرها حسن ساني، كلاً من: لوكاس لوباك، مهاجم النصر المولود في أبريل 2006، ثم أمير دهقان، لاعب وسط الوحدة، المولود في سبتمبر 2005، وحميد حمد، لاعب وسط العين، في المركز الرابع بين أصغر اللاعبين، وهو من مواليد أغسطس 2005، فيما يحتل زميله المدافع الشاب أمادو نيانج المركز الخامس بفارق أيام قليلة فقط.

وتعكس أعوام ميلاد اللاعبين، حالة التنوع التي تشهدها أندية دوري أدنوك للمحترفين، حيث تواصل الفرق الاعتماد على "خلطة" من عناصر بإعمار متفرقة تجمع أصحاب الخبرة، إضافة إلى مشاركة عناصر شابة صغيرة السن تتطلع إلى صناعة أسمائها في ملاعب "دورينا" مع وجود جيل متوسط الأعمار يمثل ركيزة مهمة في جميع الفرق.