تعيش جماهير الوصل حالة من الترقب والقلق قبل ساعات من مواجهة يونايتد في الجولة الأولى من النسخة الجديدة لـ«دورينا»، لأن الجماهير المعروفة بقوة انتمائها وحبها لناديها ظلت في حالة انتظار استمرت قرابة 100 يوم منذ نهاية الموسم الماضي، لمشاهدة فريقها في ثوبه الجديد، بطموحات لا تتوقف عند حدود الفوز في مباراة أو مباراتين، وإنما تمتد إلى إعادة اللقب إلى قلعة «الإمبراطور».
ولا تمثل مباريات الوصل بالنسبة لجماهيره مجرد 90 دقيقة من التنافس على النتيجة، لكنها حياة خاصة يعيشها مجتمع النادي في المدرجات التي تشهد ترابطاً كبيراً بين أبناء النادي، ومنافسة من نوع آخر لإظهار الحب والولاء للشعار من خلال تشجيع نادراً ما يتوقف طوال شوطَي اللعب، ما يجعل الجمهور دائماً مرتبطاً بالمدرجات.
ومع اقتراب صافرة البداية، يبدو القلق أيضاً حاضراً في أوساط بعض الجماهير التي أظهرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عدم رضاها عن ملف التعاقدات مع الأجانب واستمرار بعض العناصر، وسط مخاوف من انعكاس ذلك بصورة سلبية على مشوار الفريق خلال الموسم الحالي، على الرغم من تميز «الإمبراطور» بنقطة إيجابية تتمثل في حالة الاستقرار التي يدخل بها تحديات الموسم الحالي.
ويترقب جمهور الوصل بعد ساعات كلمة فريقه داخل الملعب أمام منافس يخوض أول مباراة له في دوري المحترفين، مع وجود قلق ليس من الخسارة، ولكن من عدم تقديم مؤشرات تؤكد أن الفريق قادر على التتويج باللقب، لكن تبقى المواجهة، ضربة بداية لا يمكن الحكم فيها بقوة الفائز أو ضعف الخاسر لأن مشوار الدوري اعتاد أن يحمل الكثير من المتغيرات في سباق طويل يمتد حتى الجولة 26، ويمنح جميع الفرق فرصة ترتيب الأوراق.
