يدخل استاد هزاع بن زايد، اليوم الأحد، أجواء احتفالية استثنائية، حيث يستضيف «الزعيم» العيناوي نظيره الظفرة في تمام الساعة 7:25 دقائق، لحساب الجولة قبل الأخيرة من دوري أدنوك للمحترفين في لقاء يجمع بين طرفي النقيض في جدول الترتيب، فالعين الذي يدخل المواجهة منتشياً بحسم لقب الدوري رسمياً في الجولة الماضية، بعد استعراض هجومي كاسح أمام مضيفه الشارقة انتهى بخماسية نظيفة، رفع بها رصيده إلى ( 62 نقطة)، يطمح اليوم لتأكيد عزمه على تحقيق هدفه الثاني وهو حصد لقب الدوري الذهبي من دون أي خسارة، ومشاركة الفرحة مع جماهيره فوق أرضية ميدانه
وعلى الطرف الآخر تبدو الصورة مغايرة تماماً، فالظفرة يشد الرحال إلى دار الزين وهو يصارع من أجل البقاء، فالفريق القابع في المركز قبل الأخير برصيد (19 نقطة) بعد تعادله في الجولة السابقة أمام مضيفه بني ياس يدرك تماماً أن هذه المباراة لا مجال فيها لأنصاف الحلول، إذ إن أي نتيجة غير الفوز تعني إعلان النهاية الرسمية لآمال الفريق في الاستمرار ضمن دوري المحترفين، ما يضعه أمام تحدٍ تاريخي أمام بطل النسخة الحالية.
ووفقاً لهذه المعطيات تصبح المواجهة بين فريق يلعب بأعصاب هادئة للاحتفال بإنجازه، وفريق يدخل بروح قتالية للتمسك بآخر خيوط الأمل، فهل يفسد الظفرة أفراح البطل، ويتمسك بفرصة البقاء، أم يواصل العين عزفه المنفرد، وينهي طموحات الضيوف؟
إيفيتش والدوري الذهبي
شدد الصربي فلاديمير إيفيتش، مدرب العين، على أن فوز فريقه بلقب دوري أدنوك للمحترفين لن يقلل من رغبته في حصد النقاط، مؤكداً أن مواجهة الظفرة يوم الأحد ستدار بنفس القوة والتركيز المعتاد، وأوضح أن طموحات العين لا تزال قائمة، حيث يضع الفريق نصب عينيه الوصول إلى النقطة 68 لإنهاء الموسم في القمة، وبأفضل صورة ممكنة.
وكشف المدرب الصربي عن الحافز الأكبر الذي يحرك «الزعيم» في الجولتين المتبقيتين، وهو التتويج بـ«الدوري الذهبي» دون خسارة، واصفاً هذا الإنجاز بالفرصة التاريخية، التي قلما تتكرر في مسيرة أي مدرب أو لاعب، وأثنى إيفيتش على العقلية الانتصارية والروح التنافسية، التي أظهرها لاعبو العين منذ انطلاقة الموسم، معتبراً أن الانضباط هو السر وراء الوقوف على منصة التتويج قبل الختام
واختتم إيفيتش حديثه بدعوة الجماهير العيناوية لمواصلة دعمها في المدرجات، مؤكداً أن وجودهم يمثل الوقود الحقيقي للاعبين لكتابة فصل تاريخي جديد في سجلات النادي، مشدداً على أن الاحتفال الحقيقي يكون بمواصلة الانتصارات حتى اللحظة الأخيرة.
