المقبالي يقتحم نخبة حراس العالم الشباب بقيمة 3 ملايين يورو


في إنجاز يعكس تطور حراسة المرمى في الكرة الإماراتية، تواجد الحارس الشاب حمد المقبالي، نجم شباب الأهلي، ضمن قائمة أفضل 100 حارس مرمى في العالم تحت 23 عاماً من حيث القيمة السوقية التقديرية، وفق تصنيف نشرته مجلة «ويكلي بوست» بالاعتماد على النموذج الإحصائي لمرصد كرة القدم التابع للمركز الدولي للدراسات الرياضية والتحليلية.


وجاء إدراج المقبالي بعد تحليل شامل شمل 70 مسابقة دوري محلي حول العالم، حيث قدرت قيمته السوقية بنحو 3 ملايين يورو، في مؤشر واضح على تصاعد مكانته الفنية، خاصة وأن عقده مع شباب الأهلي يمتد حتى عام 2028، ولم يتجاوز بعد عامه الثالث والعشرين، ما يجعله أحد أبرز المواهب العربية الصاعدة في مركز حراسة المرمى.


ولم تضم القائمة من حراس العرب الشباب سوى اسم آخر إلى جانب المقبالي، وهو السعودي حامد الشنقيطي، حارس الاتحاد، بقيمة تقديرية بلغت 1.4 مليون يورو، مع عقد ممتد حتى 2029، ما يعكس محدودية الحضور العربي في هذه الفئة العمرية على المستوى العالمي.


وعلى صعيد الصدارة، تصدر القائمة الحارس البلجيكي الشاب مايك بيندرز، المعار من تشيلسي إلى ستراسبورغ، بقيمة سوقية ضخمة بلغت 47 مليون يورو، ليؤكد الهيمنة الأوروبية على قمة التصنيف.


وحل في المركزين الثاني والثالث كل من جوناس أوربيج، لاعب بايرن ميونخ بقيمة 41 مليون يورو، وروبين ريسر، حارس لانس بقيمة 35 مليون يورو، في تأكيد إضافي على قوة مدارس حراسة المرمى في الدوريات الأوروبية الكبرى.


أما المركز الرابع فكان من نصيب الهولندي روم-جايدن أوسو-أودورو، حارس ألكمار، بقيمة 19 مليون يورو، كأعلى حارس تصنيفاً خارج الدوريات الخمسة الكبرى، فيما برز الأمريكي كريس برادي، حارس شيكاغو فاير، متفوقاً على المكسيكي جوردان غارسيا، حارس كلوب ليون، ضمن فئة الحراس خارج القارة الأوروبية.


كما كشفت القائمة عن حضور لافت لفئة الناشئين، حيث ضمت خمسة حراس واعدين هم دان لاوري، حارس تي بي إس توركو، وسافو رادانوفيتش، حارس رد ستار بلغراد، ودينيز دونميزر حارس كايزريسبور، وإينار فوسكانجر، حارس هاوجيسوند، إضافة إلى لوكا بروغمانز، حارس جينك.


ويؤكد هذا التصنيف أن حراسة المرمى لم تعد مجرد مركز تقليدي، بل تحولت إلى موقع استثماري استراتيجي في كرة القدم الحديثة، حيث تتزايد قيمة الحراس الشباب القادرين على الجمع بين المهارات الفنية والقدرة على البناء من الخلف، وهو ما يمنح أسماء مثل المقبالي فرصة حقيقية للانتقال مستقبلاً إلى مستويات أعلى في المشهد الكروي العالمي.