شهد موسم أندية المحترفين 2025-2026 رقماً لافتاً على صعيد الأجهزة الفنية، بعد أن وصل عدد المدربين الذين تعاقد معهم 14 نادياً إلى 27 مدرباً حتى الآن، في مؤشر واضح على كثرة التغييرات خلال الموسم، في الوقت الذي حافظت فيه 5 أندية فقط على استقرارها الفني منذ ضربة البداية، بينما لجأت 9 أندية إلى التعديل بحثاً عن تحسين النتائج، وكان آخرها تعاقد الوحدة مع المدرب المواطن حسن العبدولي قبل الجولة 23 من المنافسة.
وضمت قائمة الأندية التي حافظت على استقرارها الفني، العين، شباب الأهلي، عجمان، البطائح، والنصر، وذلك باستمرار فلاديمير إيفيتش مع العين والذي تأكد ظهوره أيضاً في الموسم المقبل بعد اقترابه من الفوز بلقب الدوري وتمديد النادي للتعاقد معه مؤخراً لمدة موسمين، وواصل باولو سوزا قيادة شباب الأهلي للموسم الثاني، إلى جانب جوران توفيجدزيتش مع عجمان، وفرهاد مجيدي مع البطائح، والصربي سلافيسا يوكانوفيتش مدرب النصر الذي تولى المهمة في الصيف الماضي.
في المقابل، تصدر الوحدة قائمة أكثر الأندية تغييراً، بعد أن تعاقب على تدريبه 4 مدربين، بداية من البرتغالي خوسيه مورايس، ثم تحول مساعده ديماس تيكسيرا بشكل مؤقت إلى مهام القيادة، وخلفه داركو ميلانيتش، وصولاً إلى حسن العبدولي.
وشهد الوصل 3 تغييرات فنية، وكانت البداية مع لويس كاسترو، ثم مسعود ميرال، قبل التعاقد مع روي فيتوريا، وقاد الشارقة، 3 مدربين أيضاً، هم ميلوش ميلويفيتش، ثم عبد المجيد النمر «مؤقتاً»، قبل التعاقد مع خوسيه مورايس.
وشملت موجة التغيير عدة أندية أخرى، حيث أنهى الجزيرة مشوار الحسين عموتة بعد الجولة الأولى، ليحل الهولندي مارينو بوشيتش بديلاً له، في أول تعديل فني على مستوى الأندية خلال الموسم، واقال بني ياس، إيفايلو بيتيف وأعاد مدربه دانييل إيسايلا، كما أقال دبا مدربه برونو بيريرا قبل الجولة العاشرة، وتعاقد مع ماريوس بانايت، والذي تمسكت الإدارة باستمراره رغم جلوس الفريق في المركز الأخير.
وشهدت بقية الأندية تحركات مشابهة، باستغناء كلباء عن فوك رازوفيتش واختار بديلاً له المدرب غازي الشمري، فيما أقال خورفكان حسن العبدولي قبل انتقاله لاحقاً لتدريب الوحدة، وأسند المهمة إلى الكرواتي دامير كرزنار.
وتعكس هذه الأرقام تنوع وتكرار التغييرات بين الأندية، سواء عبر إقالات مبكرة أو تنقل مدربين بين الفرق خلال الموسم ذاته، في واحدة من أكثر المواسم ازدحاماً على مستوى الأجهزة الفنية خاصة أن بعض الفرق لم تكتف بتغيير واحد، ما انعكس سلباً على تراجع مستوى المنافسة بشكل عام.




