عانى عجمان في النسخة الحالية من دوري أدنوك للمحترفين، من عدم استقرار النتائج، في ظاهرة لافتة، رافقته خلال مشوار المنافسة التي لم يعرف خلالها «البرتقالي» مساراً واضحاً في نتائجه، حيث تتأرجح مسيرته بين سلسلة من انتصارين أو ثلاثة متتالية، تقابلها فترات مماثلة من النتائج السلبية.
ورغم هذا التذبذب، نجح الفريق في إخفاء الكثير من عثراته، بفضل فترات التألق التي منحته دفعات قوية في جدول الترتيب، وجعلته يحافظ على موقع مريح نسبياً، في الوقت الذي كشفت فيه الجولات الأربع الأخيرة عن عدم استقرار نتائجه، بعد أن أخفق في تحقيق أي فوز، مكتفياً بنقطة واحدة من أصل 12، ما أوقف تقدمه نحو مراكز الصدارة.
وخلال الجولات السابقة، خسر «البرتقالي» أمام الوحدة والبطائح، قبل أن يتعادل مع بني ياس، ثم تلقّى خسارة جديدة أمام العين في الجولة الماضية، ليعود إلى دوامة النتائج السلبية، بعد فترة انتعاش شهدت تحقيقه 3 انتصارات متتالية.
ورغم نزيف النقاط الأخير، لا يزال عجمان يحتفظ بالمركز السابع، برصيد 24 نقطة، مستفيداً من الرصيد الذي جمعه خلال فترات التألق، وهو ما يعكس قدرته على العودة سريعاً، حال استعاد توازنه، ونجح في كسر سلسلة النتائج السلبية، حيث إن التجارب أكدت رفضه للفوز في مباراة واحدة، دون أن يعقبها بفوز مماثل في الجولة التي تليها.
ويستعد الفريق لخوض اختبار صعب في الجولة 22، عندما يواجه الوصل يوم السبت، في مباراة تحمل الكثير من التحديات، خاصة أن المنافس يدخل اللقاء بدوافع كبيرة، لتعويض خسارته الأخيرة أمام الشارقة، ما يضع عجمان أمام تحدٍ كبير، وفرصة يعود عبرها إلى استعادة نغمة الانتصارات والتقدم في جدول الترتيب.
