تواصلت معاناة الوصل مع نزيف النقاط في دوري أدنوك للمحترفين بعد خسارته الثانية على التوالي، أمام العين 0-2 في الجولة 19 مساء الخميس، في نتيجة عمقت من جراحه وزادت أحزان جماهيره التي ظلت تقف خلف الفريق بقوة منذ بداية الموسم، ليتجمد رصيده عند 30 نقطة في المركز الخامس بجدول الترتيب.
وتكشف أرقام مشوار الفريق في البطولة عن مفارقة لافتة، حيث خسر 17 نقطة أمام فرق أقل منه في جدول الترتيب، خلال مواجهات كان بإمكانه الخروج منها بنتائج أفضل، ما أبعده عن صدارة الترتيب، حيث خسر أمام الظفرة وخورفكان وبني ياس، ليفقد 9 نقاط كاملة، كما تعادل في أربع مباريات أخرى أمام خورفكان وعجمان وكلباء والنصر، وجميعها فرق تأتي بعده في جدول الترتيب.
وفي المقابل، جاءت نتائج الوصل متباينة أمام فرق المقدمة، بخسارته 10 نقاط من أصل 18 في ست مباريات أمام الأندية التي تحتل المراكز الأربعة الأولى، وذلك بخسارته أمام شباب الأهلي والعين، وتعادله مع الفريقين نفسيهما، فيما حقق انتصارين على الوحدة والجزيرة اللذين يتقدمان عليه في جدول الترتيب.
وتعكس هذه الأرقام حالة التذبذب التي رافقت مشوار الوصل هذا الموسم، حيث دفع الفريق ثمن إهدار النقاط في مواجهات كان مرشحاً فيها لتحقيق نتائج أفضل، وهو ما جعله يبتعد عن سباق الصدارة رغم امتلاكه القدرة على مقارعة فرق المقدمة وتميزه بوجود عدد كبير من العناصر التي تمتلك جودة عالية سواء من الحرس القديم أو التي تم التعاقد معها في الموسم الحالي.
