فقد البرتغالي خوسيه مورايس مدرب الشارقة، الكثير من رصيده وتراجعت أسهمه في النادي الذي كان قد تعاقد معه بطموحات كبيرة في منتصف ديسمبر الماضي، قياساً بالنتائج المميزة التي كان قد حققها مع فريقه السابق الوحدة، لكنه سار على درب سلفه ميلوش الذي تم إنهاء التعاقد معه لضعف النتائج والمستوى.
وشكلت نتائج الشارقة تحت قيادة مورايس مع تراجع المستوى الفني صدمة لجماهير النادي بعد أن أشرف على الفريق في 14 مباراة حتى الآن، فاز في 5 وتعادل في مباراتين وخسر 7 مواجهات، وهي نتائج تشابه ما حققه ميلوش الذي كان قد تولى المهمة في 15 مباراة، حقق خلالها الفوز في 5 مباريات وتعادل في مباراتين وخسر 8، ما يعكس تقارباً واضحاً في النتائج بين المرحلتين.
وتأزم موقف المدرب البرتغالي أكثر بعد أن تلقى الفريق خسارة قاسية في الجولة الماضية من الدوري أمام الجزيرة بخمسة أهداف دون رد، وهي أكبر هزيمة يتلقاها في المواسم التسعة الأخيرة، ما ضاعف من حدة الانتقادات الموجهة للمدرب الذي أكد أنه وحده من يتحمل المسؤولية، كما أن الأداء العام للفريق لم يرتقِ إلى تطلعات الجماهير التي كانت تنتظر مستوى أفضل تحت قيادته نظراً لسيرته الذاتية الجيدة وخبرته الكبيرة.
ورغم ذلك، يبقى ما يشفع لمورايس نجاحه في قيادة الفريق للتتويج بلقبي كأس سوبر إعمار والسوبر الإماراتي القطري، في إنجاز منح الفريق دفعة معنوية وعوض جزئياً بعض الإخفاقات في الموسم الحالي على الصعيدين المحلي والآسيوي.
وبين هذه النجاحات وتواضع النتائج في الدوري ومغادرة الآسيوية، يقف المدرب أمام مفترق طرق، حيث تمنحه البطولتان قدراً من الثقة، بينما تضعه أرقامه الإجمالية في دائرة الخطر، للأسباب ذاتها التي أنهت علاقة النادي مع ميلوش لكن يرجح أن يواصل مورايس مهمته حتى نهاية الموسم لعدم وجود أسباب تستدعي التعديل على مستوى الجهاز الفني ما يمنحه فرصة كبيرة لإثبات كفاءته الفنية وقيادة الشارقة خلال الموسم المقبل.
