تلقى الشارقة أمس خسارة قاسية أمام الجزيرة في الجولة 18 من دوري أدنوك للمحترفين بخمسة أهداف نظيفة، في نتيجة تعد من الهزائم الثقيلة التي تعرض لها الفريق في مشواره بالبطولة، وأعادت إلى الواجهة ذكريات نتائج كبيرة سابقة.
وتعتبر خسارة الأمس من أكبر النتائج السلبية في آخر 9 مواسم، وسبقها ما حدث في موسم 2016 ــ 2017 والذي شهد خسارة الشارقة أمام الوحدة ذهاباً وإياباً 5 ـ 1 و7 ـ 1، والأخيرة هي الأكبر في تاريخ النادي بدوري المحترفين.
كما سبق للشارقة أن خسر أمام الجزيرة بنتيجة 5 ـ 0 في فبراير 2012 ليكون «فخر أبوظبي» الفريق الوحيد الذي نجح في الفوز مرتين على الشارقة بخماسية بيضاء، ومن النتائج الثقيلة التي تعرض لها الشارقة حدثت أمام الشباب بنتيجة 5 ـ 1 في مارس
2012
وفي مواجهات أخرى خسر الفريق بخمسة أهداف أيضاً، لكنه كان يسجل خلالها ويحافظ على حضور هجومي قوي ويكون الفارق طفيفاً، مثل خسارته أمام النصر بنتيجة 4 ـ 5 في ديسمبر2011، وكذلك أمام بني ياس في ديسمبر 2010 بنتيجة 3 ـ 5، حيث كانت الفوارق أحياناً لا تتجاوز هدفاً واحداً رغم غزارة الأهداف.
وتفتح خسارة الجزيرة الأخيرة الباب أمام تساؤلات فنية حول واقع الفريق الدفاعي، وتضع الجهاز الفني أمام تحدي إعادة التوازن سريعاً قبل الجولات المقبلة بعد تلقي الفريق لعدد من الهزائم المتتالية في الفترة السابقة، خاصة أن مثل هذه النتائج الثقيلة تظل عالقة في الذاكرة، وتتطلب ردة فعل قوية تعيد الثقة إلى الفريق وجماهيره.
