تعزيزات الشتاء تحت الاختبار في مواجهة الـ6 نقاط بين البطائح والظفرة


تشتعل أجواء صراع البقاء مبكراً في الجولة 16 من دوري أدنوك للمحترفين، عندما يستضيف البطائح نظيره الظفرة في الخامسة والنصف مساء غد الجمعة، على استاد خالد بن محمد، في مواجهة يمكن وصفها بـ«مباراة الست نقاط» في معركة الهروب من شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.


ويدخل الظفرة اللقاء وهو في المركز العاشر برصيد 16 نقطة، متقدماً بأربع نقاط عن مضيفه البطائح صاحب المركز 13 قبل الأخير، ما يمنح المواجهة أبعاداً مضاعفة، إذ إن فوز أصحاب الأرض سيقلص الفارق إلى نقطة واحدة، بينما يمنح الانتصار الضيوف دفعة مريحة نسبياً في سباق النجاة.


وتحمل المباراة طابعاً خاصاً كونها ستشهد الظهور الأول لعدد من صفقات «الميركاتو الشتوي» لدى الفريقين، في محاولة لتغيير المسار خلال الأمتار الحاسمة من الموسم، فعلى صعيد البطائح عزز الفريق صفوفه بكل من أنتونيو جونيور، وإديسون سواريز، وسعيد سليمان، ونوها ديكو، وسيكو ليجا، أملاً بإحداث نقلة نوعية، تعيد التوازن للفريق.


وفي المقابل ودع النادي أحد أبرز أعمدته التاريخيين، الكاميروني أناتولي بيرتراند، الذي انتقل إلى الاتحاد الليبي بعد خمسة مواسم قضاها بقميص البطائح، كان خلالها أحد أبرز أسباب صعود الفريق إلى دوري المحترفين، وترسيخ أقدامه بين الكبار، بعدما خاض 101 مباراة في مختلف البطولات بإجمالي 7491 دقيقة، سجل خلالها 32 هدفاً.


أما الظفرة فيدخل المواجهة بتعزيزات مهمة، أبرزها التعاقد مع العراقي إبراهيم بايش قادماً من الرياض، إلى جانب استعارة سلطان الزعابي من خورفكان، وعبد الله إدريس من النصر، ويوسف المرزوقي من الجزيرة، فيما غادر صفوفه جوهان بيرج قودمنسون.


ووصف المدير الفني للظفرة، المونتينيغري زيليكو بتروفيتش، المواجهة بـ«المعقدة»، مؤكداً أن هدفه منذ بداية الموسم يتمثل في ضمان بقاء الفريق ضمن أندية دوري أدنوك للمحترفين، بعيداً عن الضغوط، وطالب لاعبيه بتقديم كرة قدم، تعكس إمكاناتهم الحقيقية، والتحلي بالإيمان والروح الإيجابية حتى صافرة النهاية في الموسم، كما أشاد بالصفقات الجديدة، معتبراً أنها تمثل «ضخ دماء جديدة»، تمنحه خيارات فنية أوسع في المرحلة المقبلة.


ومن جانبه شدد عبد الله الكربي، لاعب الظفرة، على أهمية اللقاء، مشيراً إلى أن الفريقين يتنافسان بشكل مباشر في جدول الترتيب، وأن الظفرة يتطلع للعودة بنتيجة إيجابية، تعزز موقفه، معرباً عن أمله بحضور جماهيري داعم في ملعب المباراة.