منتخبنا الوطني يبدأ معسكره في أبوظبي بمشاركة 26 لاعباً

يدشن منتخب الإمارات الأول لكرة القدم، غداً الاثنين، معسكره الداخلي في العاصمة أبوظبي، استعداداً لخوض مباراتين دوليتين وديتين أمام منتخبي هندوراس وسوريا، ضمن برنامج إعداد منتخبنا «الأبيض» خلال فترة التوقف الدولي الممتدة من 9 إلى 17 نوفمبر الجاري، في إطار تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا 2027 المقررة في السعودية.

يستهل المنتخب برنامجه بمواجهة نظيره الهندوراسي يوم 13 نوفمبر الجاري، على استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة في أبوظبي، قبل أن يختتم تجمعه بلقاء المنتخب السوري يوم 17 من الشهر نفسه، على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين، وتقام المباراتان في تمام الساعة السادسة وعشر دقائق مساءً.

واختار المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش قائمة تضم 26 لاعباً، تجمع بين عناصر الخبرة والوجوه الشابة، في إطار سعي الجهاز الفني إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين، وتجربة خيارات فنية مختلفة، وتعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب، قبل الدخول في المرحلة المقبلة من التحضيرات.

تضم القائمة كلاً من: خالد عيسى، حمد المقبالي، فهد الظنحاني، كوامي كويدو، خليفة الحمادي، يوسف المرزوقي، علاء الدين زهير، ساشا إيفكوفيتش، ماركوس ميلوني، خالد الظنحاني، زايد الزعابي، ريتشارد أكونور، روبن فيليب، عبدالله حمد، عصام فايز، لوان بيريرا، مامادو كوليبالي، فابيو دي ليما، نيكولاس خيمينيز، محمد المنصوري، يحيى الغساني، حارب عبدالله، برونو دي أوليفيرا، علي صالح، سلطان عادل، وعثمان كمارا.

ومن المقرر أن يخوض لاعبو المنتخب تدريباتهم اليومية على ملعب فندق ريتز كارلتون في أبوظبي، وفق البرنامج الذي أعده الجهاز الفني، على أن تتركز المرحلة الأولى على استعادة الجاهزية البدنية، ورفع معدلات الانسجام، قبل الانتقال إلى التحضيرات التكتيكية الخاصة بالمواجهتين الوديتين.

وتكتسب المباراتان أهمية فنية بالنسبة إلى داليتش، باعتبارهما فرصة لتقييم مستويات اللاعبين، والوقوف على مدى جاهزيتهم، خصوصاً أن مواجهة منتخبين من مدرستين كرويتين مختلفتين، في أمريكا الوسطى وغرب آسيا، تمنح الجهاز الفني مساحة أوسع لاختبار الحلول الفنية والتشكيلات المحتملة.

كما تمثل مواجهة هندوراس اختباراً لقدرة المنتخب على التعامل مع الأسلوب البدني والسرعة في التحولات، فيما تتيح مباراة سوريا التعرف إلى جاهزية «الأبيض» أمام منافس يمتلك خبرة بالكرة الآسيوية، ويعرف طبيعة المواجهات الإقليمية.

ويتطلع المنتخب الإماراتي إلى استثمار فترة التوقف الدولي بأفضل صورة ممكنة، من خلال تحقيق الاستفادة الفنية من المباراتين، ومعالجة الملاحظات التي تظهر خلال التدريبات والاختبارات الودية، بما يعزز جاهزية الفريق ويمنح الجهاز الفني صورة أوضح عن الخيارات المتاحة قبل استكمال مشوار الإعداد للاستحقاقات الرسمية المقبلة.