يحل الجزيرة ضيفاً على المحرق البحريني، في الثامنة من مساء غد الأربعاء، على استاد البحرين الوطني بالرفاع، في مواجهة عربية خليجية، لحساب الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية بدوري أبطال آسيا 2.
وتكتسب هذه المواجهة أهمية كبيرة للفريقين، إذ تمثل منعطفاً حاسماً في صراع التأهل نحو الدور ثمن النهائي، وتأتي المباراة بعد أسبوع من مواجهتهما المثيرة بالجولة الماضية، على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، التي نجح خلالها الجزيرة في تحقيق «ريمونتادا» بعد أن قلب تأخره بهدفين في الشوط الأول إلى فوز 4 ـ 2 مما يرفع من حدة الإثارة والرغبة في حسم النقاط الثلاث.
ويدخل «فخر أبوظبي» اللقاء وهو يعتلي صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، جمعها من مسيرة مميزة بدأت بالتعادل الإيجابي خارج الديار أمام غولغوهار سيرجان الإيراني، تلاها انتصار على أركاداغ التركمانستاني، قبل أن يؤكد تفوقه في الجولة الثالثة بالفوز على المحرق.
ويسعى الجزيرة لتأكيد جدارته بالصدارة وحسم بطاقة التأهل مبكراً، ويعول على عدد من نجومه القادرين على صنع الفارق في أي لحظة، بقيادة مالكوم بمهاراته الفردية العالية واختراقاته الخطيرة وتسديداته القوية، إلى جانب ميلو، وبرونو وكوليبالي، وأسلاني.
واختتم الفريق تحضيراته تحت قيادة مدربه الروماني أولاريو كوزمين، الذي وقف على جاهزية اللاعبين فنياً وبدنياً وذهنياً قبل أن يضع لمساته الأخيرة على خطة وتشكيلة المباراة.
وتبدو حظوظ الجزيرة كبيرة في حسم التأهل قبل جولتين على نهاية دور المجموعات، إذ إن الفوز أو التعادل يمثلان خطوة لعبوره رسمياً إلى الدور التالي، والابتعاد عن الحسابات المعقدة.
في المقابل، يتطلع المحرق البحريني، الذي يحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لرد الاعتبار وإنعاش حظوظه، حيث استهل الفريق مشواره بالخسارة أمام أركاداغ، ثم استعاد توازنه بفوز ثمين على الفريق الإيراني، قبل أن يتعثر مجدداً في أبوظبي، مما يجعله أمام خيار وحيد وهو الفوز للبقاء في دائرة المنافسة.
ويعول المحرق في سعيه لتصحيح مساره على عدد من عناصره البارزة يتقدمها النجم جونينهو وعبد الوهاب المالود، إذ لا تزال حظوظ الفريق البحريني قائمة في التأهل، لكنه يحتاج الفوز، بينما أي تعثر جديد قد يضع الفريق في موقف حرج ويقلص آماله في حجز إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة.
