حملت الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال آسيا الثاني لكرة القدم 2026-2027 العديد من المشاهد اللافتة، والأرقام المميزة، بعدما شهدت مواجهات حافلة بالإثارة والأهداف والنتائج غير المتوقعة، وأسهمت في رسم ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع اقتراب الفرق خطوة جديدة من حسم مصيرها في مرحلة المجموعات، ورصد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ثماني حقائق، مع أرقام بارزة، ميزت الجولة، تنوعت بين التألق الفردي، والإنجازات الجماعية، والأرقام الدفاعية والهجومية.
مالكوم بصمة رباعية
فرض مالكوم نفسه نجماً للجولة، بعدما أسهم بصورة مباشرة في الأهداف الأربعة،التي سجلها الجزيرة خلال فوزه على المحرق بنتيجة 4-2، بتسجيله ثلاثة أهداف، وصناعة هدف آخر، وبهذا الإنجاز أصبح أول لاعب يسجل ثلاثية لفريق إماراتي في تاريخ البطولة، كما بات أول لاعب يسهم في أربعة أهداف أو أكثر خلال مباراة واحدة مع نادٍ إماراتي في دوري أبطال آسيا الثاني.
ليون سيتي يتألق خارج الديار
واصل ليون سيتي سايلرز السنغافوري نتائجه المميزة خارج ملعبه، بعدما تغلب على أديلايد يونايتد الأسترالي بهدفين دون مقابل، محققاً انتصاره الثالث على التوالي خارج الديار في البطولة، ولم يقتصر تميز الفريق على حصد النقاط، بل حافظ أيضاً على نظافة شباكه في المباريات الثلاث، ليحقق أطول سلسلة من هذا النوع لأي فريق سنغافوري في المسابقة.
النهضة يخسر للمرة الأولى
أنهى الريان القطري سلسلة النتائج الإيجابية للنهضة العماني على ملعبه، بعدما ألحق به خسارة ثقيلة بنتيجة 1-4، لتكون الأولى للفريق العماني على أرضه في دوري أبطال آسيا الثاني منذ مارس 2015، كما وضعت الخسارة حداً لسلسلة امتدت إلى خمس مباريات دون هزيمة، حقق خلالها النهضة ثلاثة انتصارات وتعادلين، وشهدت المباراة أيضاً استقبال الفريق أكبر عدد من الأهداف في لقاء واحد على ملعبه بالبطولة.
إنجاز تاريخياً لكمبوديا
كتب برياه خان ريتش سفاي رينغ الكمبودي اسمه في سجلات البطولة، بعدما حقق أول انتصار له في دوري أبطال آسيا الثاني، بفوزه الكبير على تامبنيز روفرز بنتيجة 5-1، ولم يتوقف الإنجاز عند حصد الفوز الأول، إذ أصبح الفريق ثاني نادٍ كمبودي يسجل خمسة أهداف أو أكثر في مباراة واحدة بالمسابقة، بعد فيساكا، الذي سبق له الفوز على بالي يونايتد بنتيجة 5-2 في يونيو 2022.
لاعبون يصنعون الفارق لسيئول
قدم سيئول الكوري الجنوبي عرضاً هجومياً لافتاً، خلال فوزه الكبير على ذا كونغ-فيتيل بنتيجة 5-0، بعدما شهدت المباراة تألق أربعة لاعبين بمساهمات تهديفية متعددة، وسجل مون سون-مين هدفاً وصنع آخر، وحقق ليوناردو رويز الحصيلة نفسها، وكذلك أندرسون أوليفيرا، فيما قدم هرفوي بابيتش تمريرتين حاسمتين، ليصبح سيئول أول نادٍ من جمهورية كوريا يشهد مشاركة أربعة لاعبين منه، لكل منهم مساهمتان تهديفيتان أو أكثر في مباراة واحدة بالبطولة.
الحسين يتصدر أرقام التسلل
لم يكن تعادل الحسين الأردني مع الشرطة العراقي 1-1 عادياً من الناحية الإحصائية، بعدما وقع لاعبو الفريق الأردني في مصيدة التسلل ست مرات، وهي الحصيلة الأعلى لأي فريق في مباراة واحدة، خلال الموسم الحالي، كما تمثل هذه المرة أعلى عدد من حالات التسلل المسجلة على الحسين في مباراة واحدة بالبطولة منذ عام 2017، في مؤشر على كثافة محاولاته الهجومية، وحرصه على الوصول إلى مرمى المنافس.
بيرسيب انتصارات وشباك نظيفة
خرج بيرسيب باندونغ الإندونيسي بمكاسب مزدوجة من فوزه على ملبورن فيكتوري الأسترالي بهدفين دون مقابل، بعدما عزز رقمه القياسي في البطولة بتحقيق أطول سلسلة انتصارات، وأطول سلسلة مباريات متتالية دون استقبال أهداف، بواقع أربع مباريات لكل منهما، وشهدت المواجهة أيضاً تألق بالسا سيكوليتش، الذي أصبح ثاني لاعب يسجل هدفين في مباراة واحدة للفريق الإندونيسي بالبطولة منذ عام 2017، بعد آدم أليس، الذي حقق الإنجاز أمام سيلانغور في نوفمبر 2025.
زيفوليتش والتدخلات الدفاعية
خطف دييغو زيفوليتش، لاعب إيست بنغال الهندي، الأضواء على المستوى الدفاعي، بعدما نجح في الفوز بجميع محاولاته الست للتدخل على الكرة خلال التعادل السلبي مع السيب العماني، محققاً أكبر عدد من التدخلات الناجحة لأي لاعب في مباراة واحدة خلال الموسم الحالي، ووفقاً لإحصاءات البطولة منذ عام 2017 لم ينجح سوى لاعبين في تسجيل عدد أكبر من التدخلات مع الحفاظ على نسبة نجاح كاملة بلغت 100 %، وهما: ويراثيب بومفون، لاعب بانكوك يونايتد، الذي حقق سبعة تدخلات أمام ماكارثر في فبراير 2026، وزيد جابر، لاعب الجزيرة، الذي سجل العدد نفسه أمام المالكية في أبريل 2018.
